تركيا تنفي وقف إطلاق النار مع الوحدات الكردية

30/08/2016
على غير المتوقع تعلن ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية التي تشكل الوحدات الكردية قوامها الرئيسي هدنة مع فصائل الجيش الحر المدعوم بقوات تركية والتي تخوض معهما معارك مستمرة منذ أيام مسرحها محيط مدينة منبج وجرابلس بريف حلب الشرقي الجانب الأمريكي رحب بما سماه الهدوء بين الجيش التركي وقوات سوريا الديمقراطية داعيا إلى تضافر جهود الأطراف التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية شرقي حلب نحن مستمرون في تلقي دعم قوي من خلال القواعد التي تتواجد فيها طائرات التحالف انطلاقا من تركيا وهم مستمرون في تقديم ذلك بينما نمضي نحن قدما في الحملة لكن مصادر تابعة للرئاسة التركية نفت أن يكون هناك أي اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وطالبت عبر وزارة خارجيتها الإدارة الأمريكية بالالتزام بتعهداتها المتمثلة بانسحاب الوحدات الكردية إلى شرقي نهر الفرات إذن هو تضارب بشأن إعلان هدنة من جانب واحد هو ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية التي تشير وقائع المعارك على الأرض إلى أنها تتراجع بسرعة على حساب تقدم فصائل الجيش الحر والقوات التركية المساندة له في معارك ريف حلب الشرقي وربما يكون هو ما دفع الأمريكيين للترحيب بمثل هذا الإعلان وربما فرضه في وقت لاحق بحجة قتال تنظيم الدولة وجعل القوات المشاركة في عملية درع الفرات تتوجه غربا لوصل مدينة جرابلس في بلدة الراعي ما يحقق لتركيا إطمئنانا مؤقتا بعدم وصول الأكراد لهذه المناطق وأيضا إبقاء ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية ولو مؤقتا للاستفادة منها في قتال التنظيم في ريف حلب الشرقي ومناطق أخرى قد تصل إلى الرقة أكبر معاقل التنظيم في سوريا وذلك إلى حين إيجاد صيغة مناسبة للحفاظ على العلاقات معها ومع تركيا في الوقت ذاته