مراكز أرجنتينية لتعليم الأطفال طريقة النبلاء في تناول الطعام

29/08/2016
كالنبلاء دخل هؤلاء الصغار إلى أحد المطاعم الفاخرة في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس كل شيء اعد لحفل الغداء الرسمي والمدعومون تلاميذ تتراوح أعمارهم بين السادسة والثالثة عشرة المناسبة ليست لتكريم طالب ما أو حضور فعالية مدرسية بل درس عملي لتعلم اداب الطعام وأصول استخدام أدوات المائدة سيتعلمون كيفية تطبيق قواعد الاتييكيت من مرة واحدة وبهذا سيتمكنون من ممارستها يوميا وبشكل طبيعي هنا يحضى كل طفل بمساعدة تعلمه كيفية استخدام منديل المائدة ووضع ذراعيه بزاوية الصحيحة عند تناول الطعام وكيفية استخدام الملعقة والشوكة والسكين بالشكل الصحيح ويقول منظمون إن الآباء مستعدون لدفع أكثر من مائة دولار لكل طفل كي يتعلم آداب المائدة وحسن التصرف بل إن البعض يطمحون إلى تأهيل أبنائهم ليشغلوا وظائف جيدة لكن طموح بعض الصغار لم يكن كطموح ذويهم إذا ما دعت المملكة لشرب الشاي معها أو تناول الغداء فساحسن التصرف وإلا فإنها لن تدعوني مجددا فكرة تعليم الأطفال فن الإتيكيت لم ترق بعض علماء النفس الذين يرون أن من الأفضل ترك الأطفال على سجيتهم الطفل يركز على أدوات المائدة التي ينبغي له استخدامها أو قد يفكر في أنه لن يستطيع أخذ قطعة خبز حتى وإن كان جائعا وقد لا يعرف أين يضع كأسه بعد توقفه عن الشرب وسيكون منغمسا في ذلك أكثر من التواصل مع الآخرين أثناء الغداء أو العشاء وربما يؤثر ذلك على عفويته لكن المدافعين عن مدرسة الإتيكيت يشددون على أهمية تعزيز آداب الطعام وإحياء تقاليدها التي طغى عليها نمط الحياة الحديث ويرون أن العودة لاستخدام تعبير صباح الخير ورجاء وشكرا تجعل المرء محبوبا وأكثر أناقة