مجلس الشيوخ البرازيلي يواصل محاكمة الرئيسة روسيف

27/08/2016
يوم عاصف جديد من الفصل الأخير لإجراءات إقالة رئيسة البرازيل ديلما روسيف على خلفية تهم بالفساد إقالة ان تمت ستؤدي إلى إنهاء عهد أربع حكومات يسارية متعاقبة في أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية وتؤكد بالتبعية بقاء ميشيل تامر الرئيس المؤقت في المدة المتبقية من ولاية روسيف حتى نهاية 2018 إجراءات الإقالة تسببت في شجار حاد داخل مجلس الشيوخ البرازيلي خلال جلسة محاكمة مرسي بعد أن تسببت المشاحنات والاهانات المتبادلة بين الطرفين سابقا في تعليق الإجراءات لمدة ساعتين داخل المجلس ويحتاج أي قرار بشأن مستقبل روسيف إلى أصوات ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ أي أربعة وخمسين صوتا من أصل واحد وثمانين لكن منظمة الشفافية في البرازيل قالت إن نحو ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ لديهم مشاكل قانونية حالية أو سابقة وهو ما يثير تساؤلات حول مصداقيتهم وتواجه روسيف اتهامات بالحصول على قرض غير قانونيين من أحد البنوك الحكومية بهدف سد الثغرات المالية في حملتها الانتخابية عام ألفين وأربعة عشر وتأمين إعادة انتخابها كما اتهمت بالتلاعب في حسابات حكومية للتستر على حجم العجز المتنامي في الموازنة خلال الفترة التي سبقت إعادة انتخابها رئيسة بينما يواجه حليفها الرئيس السابق لولا دا سيلفا اتهامات أخرى بالفساد أيضا وتنفير وصف الاتهامات وتصف جهود إقالتها بأنها انقلاب دبره خصومه السياسيون