معالم المنطقة الآمنة المفترضة شمالي سوريا

25/08/2016
إلى الغرب في ريف حلب الشمالي كانت المعارضة السورية قد سيطرت قبل أيام على بلدة الراعي شرق مدينة إعزاز لتغدو هذه البلدة ومدينة جرابلس نقطتي ارتكاز للتوغولي فيما يسمى بالمنطقة الآمنة الواقعة في معظمها الآن تحت سيطرة تنظيم الدولة والمنطقة الآمنة هي مساحة بطول نحو 70 كيلومترا على امتداد الحدود مع تركيا شمالا وبيعرض 20 كيلومترا جنوبا في عمق الأراضي السورية مدينة جرابلس وبلدة الراعي ومدينة الباب ومدينة منبج تتأتى أهميتها الإستراتيجية باعتبارها زوايا المنطقة الآمنة تبقى إذن مدينة الباب كهدف أمام الجيش الحر باعتبارها آخر مراكز الثقل لتنظيم الدولة في ريف حلب الشرقي الوجهة المحتملة في حال انسحاب عناصر التنظيم من مدينة الباب أبرز معاقله في ريف حلب الشرقي هي مدينة الطبقة ومن ثم مدينة الرقة أبرز معاقله على الإطلاق في سوريا الوحدات الكردية أعلنت انسحابها من جميع مواقعها في محيط منبج عائدة إلى مناطقها شرقي نهر الفرات إستجابة لطلب الأمريكي ميدانيا وبحسب المؤشرات فإن الوحدات الكردية تصر على بقائها غرب الفرات تحت مسمى المجلس العسكري في منبج وهو ما يعني أن منبج ومحيطها هي المسرح المتوقع لمعارك تخوضها مع الجيش الحر المنطقة الآمنة عمليا تحرم الأكراد من وصل مناطقهم في ريف الحسكة بمنطقة عفرين غربا في ريف حلب الشمالي لقيام إقليم كردي متصل في الشمال السوري