مشكلات عدة تواجه اللاجئين في فرنسا

24/08/2016
أخيرا فتح الباب للامل في وجه رحلة اللجوء من أفغانستان إلى باريس توجت بالحصول على عمل يناسب مؤهلاته هذا هو مقر عمله الجديد في بيت إحدى مصممات الأزياء الباريسية حيث يعمل خياطا ثمة بعض التعديلات المطلوبة لكن المقارنة كلها تصب في مصلحة حافظ افضل العمل مع حافظ على العمل مع خياط فرنسي يطلب ضعف الأجر أو مع خياط آخر يأخذ خمسة أيام من أجل إنجاز عمل لا يتطلب سوى ساعة واحدة لا يختلف الوضع كثيرا مع معاوية اللاجئ السوري الذي وصل قبل عام ونصف إلى فرنسا فقد وجد عملا في هذا المطعم الباريسي الذي يتميز وبأن كل طباخيه التسعة مهاجرون مطبخنا هو ثقافتنا وهذا العمل يسمح لي بكسب قوتي وأيضا بتقديم ثقافتنا ومطبخنا السوري إلى العالم صور حافظ وعشرات اللاجئين الآخرين وجدت طريقها إلى قلب باريس معرض مفتوح لصورهم يقدم قصص نجاحهم علها تغير بعضا من معالم الصورة المشوشة تساعدهم في ذلك جمعية العمل اللاجئين التي تخصصت في الوساطة بينهم وبين المشغلين المبادرة ولدت لهدفين رئيسيين مساعدة اللاجئين على الاندماج عبر العمل ثم تقديم صورة إيجابية عنهم في فرنسا قاعدة البيانات التي أنشأناها منذ ستة أشهر تلقينا عبرها ألفا ومائتي طلب تم تشغيل 80 لاجئا منهم وهذه مجرد بداية تبدو المبادرة أشبه ما تكون نقطة ضوء وسط العتمة فقد جاءت وصورة اللاجئين في أسوء حالاتها وسط الرأي العام الأوروبي وهي مرشحة للمزيد من التدهور مع كل هزة اقتصادية أو رجة أمنية وراء كل صورة من هذه الصور قصة للجوء يذكر هذا المعرض بهذه القصص ويعيد الاعتبار لأصحابها فلاجئون هنا ليسوا مجرد أرقام بل افراد استطاع كثير منهم تحويل حكاية اللجوء المؤلمة إلى قصص نجاح ملهمة محمد البقالي الجزيرة