البرلمان العراقي حلبة لتبادل تهم الفساد

02/08/2016
من جلسة استجواب إلى مسرح لتبادل التهم بالفساد حال البرلمان العراقي الذي تحول إلى منبر للتبادل بالتهم بين وزير الدفاع خالد العبيدي ورئيس البرلمان سليم الجبوري وعدد من النواب جلسة استجواب العبيدي جاءت بناء على مطالبات من نواب بينهم عالية نصيف وحنان الفتلاوي وهما محسوبتان على التحالف الشيعي المسيطر داخل البرلمان لكن على غير المتوقع تحولت الجلسة إلى مرافعة قلب فيها العبيدي الطاولة على المستجوبين أنفسهم واتهمهم بالتورط بابتزاز مقابل صفقات فساد شملت التهم رئيس البرلمان إذاعته بمساومته مقابل منح عقود لمقربين منه سريعا إلتقط رئيس الحكومة حيدر العبادي مشهد سلسلة الفضائح التي تفجرت تحت قبة البرلمان فاحال القضية إلى هيئة النزاهة وأمر بمنع سفر رئيس البرلمان والنواب المتهمين رفض الجبوري اتهامات العبيدي واعتبرها تنصل من عمليات الاستجواب كما رفض قرار العبادي بمنعه من السفر واعتبره قرارا غير قانوني وتجاوز القضاء لو استطاع المستجوب أن يثبت بدليل أمام الجهات المختصة القضائية أو هيئة النزاهة ادعاءاته الكاذبة فأنا أتحمل النتائج اللي تترتب على هذا الجانب وقلت لا أرتقي حتى منصة الرئاسة إذا كان كلام صحيح بهذا الإطار وكذا رفض النواب الآخرون الاتهامات عبر مؤتمرات صحفية ومن خلال بيانات على موقع الفيسبوك تعرض العراق إلى صارخة ممنهجة من شخصيات سياسية ومسؤولين في الحكومات المتعاقبة توافق الجميع على تغطيتها وحتى الجسم القضائي ميزان العدل ذاته كما يقول العراقيون اكتشف تقرير سابق للجنة المالية في البرلمان أن العراق تكبد خسائر قيمتها ثلاثمائة وستون مليار دولار بين عامي 2006 و ألفين وأربعة عشر يقدر حجم الهدر المالي من خلال عقود مع أقارب نوري المالكي ومعرفة إبان ولايته فقط بما يناهز مائة وتسعة مليارات دولار امتدت ملفات الفساد التي خرجت مظاهرات واسعة أخيرا مطالبة لمكافحته بسنوات طويلة كانت أبرز محطاتها العقود الوهمية من تسليح وظفت ومشاريع خدمية طال الفساد حتى الأجهزة الأمنية التي عجزت عن كشف المتفجرات وتسببت بقتل آلاف الأبرياء شاهدها تفجير الكرادة الأحداث وغيره ولم يكن أخيرها فرار آلاف الجنود والضباط من الجيش والشرطة بلا قتال عقب اقتحام تنظيم الدولة مدينة الموصل صيف ألفين وأربعة عشر