عـاجـل: مراسل الجزيرة: الطيران الإسرائيلي يستهدف قاعدة عسكرية للجبهة الشعبية-القاعدة العامة في البقاع اللبناني

عبد الملك المخلافي: مغادرة.. لا انسحاب

01/08/2016
مغادرة لا انسحاب هذا ما حرص على تأكيده عبد الملك المخلافي وزير الخارجية اليمني وهو يستعد مع زملائه للعودة إلى الرياض التشاور مع الرئيس اليمني وإفساح المجال لإقناع الطرف الآخر بالتوقيع هي مبررات المخلافي لترك الكويت لكنه بالمقابل ربط عودة وفده بتوقيع الحوثيين وأنصار صالح على مقترح المبعوث الأممي قبل السابع من أغسطس الجاري نحن جاهزين للعودة إذا وافقوا على التوقيع على هذا المشروع في أي لحظة يمكن أن نعود حتى بعد ساعة من مغادرتنا وصولا إلى الرياض الى في نفس الوقت نحن خلال فترة المشاورات يمكن أن نذهب ونأتي أكثر من مرة هو إذن إلقاء للكرة في ملعب في فريق الحوثيين وصالح الذين يملكون الأمل لإنقاذ المسار السياسي المتعثر منذ شهور إذا قاموا بالتوقيع على المقترح اليمني قبل انتهاء ايام التمديد السبعة المبعوث الأممي من جهته علق قائلا أن مغادرة الوفد الحكومي لا تعني مغادرة المشاورات واعدا بتخصيص الأيام المقبلة لإجتماعات مكثفة مع وفد الحوثيين وحزب الرئيس المخلوع ومع بعض اعضاء المجتمع الدولي المعنيين بالشأن اليمني تحضيرا للخطوات المقبلة ورغم ذلك اعتبر وفد الحوثي وصالح مغادرة الوفد الحكومي تنصل من المشاورات مشترطا تضمين الورقة الأممية تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على الانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة قبل توقيعها إعتراضات الحوثي تأتي دون تقديم أي شيء يثبت حسن النية بحسب المخلافي الذي أكد قبل مغادرته أن الانقلابيين لن يحصلوا على شيء دون سحب السلاح وانسحاب الميليشيات من المدن مذكرا في الوقت ذاته أن لفريقه قبل انسحاب المليشيات من ثلاث مناطق كمرحلة أولى للبدء في حل الأزمة التي يكتوي بها المدنيون قبل غيرهم يبدو أن الأيام القادمة ستكون امتحانا لطرف الحوثيين والرئيس المخلوع لكنها ستكون امتحانا أشد حساسية للمجتمع الدولي الذي يتهمه الجانب الحكومي بتدليل ميليشيا انقلبت على الشرعية وقتلت المدنيين في اليمن