هجوم دالاس أجج الجدل بشأن تعامل الشرطة مع السود

08/07/2016
الغضب المتراكم مما يوصف بعنف الشرطة تجاه الأميركيين السود انفجر أخيرا في هجوم مدينة دالاس الاحتجاج السلمي على قتل الشرطة رجلين أسودين في ولايتي لويزيانا ومينيسوتا انتهى بعنف دموي موجه ضد ضباط الشرطة وقبل دالاس تراكم لأحداث توالت فصولها منذ مقتل فتى أسود برصاص شرطي أبيض قبل عامين في حادثة أججت الاتهامات للمؤسسة الأمنية بالعنصرية والاحتجاجات المطالبة بالعدالة ورفع التمييز ما حصل في دالاس مثل صدمة للجميع ولكنه يكاد يكون متوقعا لأن الحقيقة هي أنه في جميع الحوادث التي قتل فيها أشخاص سود بالرصاص فإنه في الغالبية العظمى من الحالات لم تتم إدانة أي شرطي عن الجرائم ضد السود تفوق نسبة القتلى السود نسبة البيض مما يقتلون برصاص الشرطة وكانت بسلطة للسود في عام ألفين وخمسة عشر من العزل وقد ترافق إخفاق الساسة في التعامل مع مطالب ضبط المؤسسة الأمنية مع فشلهم في الحد من العنف المسلح إخفاق أشعل فتيل أزمة سياسية جراء القسام الجمهوريين والديمقراطيين حول محاسبة الضباط المخالفين وتقنين اقتناء السلاح نحن نواصل كفاحنا لسحب السلاح من أيدي الإرهابيين المحتملين والمجرمين ونطالب بإجراء تحريات أمنية عن الذين يسعون إلى شراء الأسلحة إننا بحاجة إلى اتخاذ إجراءات تشريعية الآن معه وقد أظهرت دراسة لصحيفة واشنطن بوست أن الشرطة قتلت نحو 500 شخص خلال النصف الأول من هذا العام بزيادة بلغت ستة في المائة عن الفترة ذاتها من العام الماضي خلال العام الحالي زاد أيضا عدد حوادث القتل برصاص الشرطة التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي التي تعزز بدورها الشعور بالتمييز العرقي سياسيا واقتصاديا وقضائيا لدى قطاع واسع من الأفارقة الأميركيين فادي منصور الجزيرة واشنطن