قتلى من الشرطة الأميركية خلال احتجاجات بدالاس

08/07/2016
العنصرية تثرثر رصاصا في أمريكا هكذا يلخص الأمريكيون ما يدور في مدينة دالاس بولاية تكساس واحد من أسوأ حوادث إطلاق النار على الشرطة في تاريخ الولايات المتحدة الحديث في عرف هذه الأحداث فإنها يجب أن تروا منذ بداياتها قبل الحديث عن مآلاتها كان مركز مدينة دالاس يعج بالمتظاهرين احتجاجا على عنف الشرطة الأمريكية بعد مقتل رجلين أسودين برصاص الشرطة أحدهما في ولاية لويزيانا جنوبي الولايات المتحدة والآخر في مينيسوتا شمالي البلاد كانت الأصوات تتعالى تنديدا بممارسات يصفها هؤلاء بالوحشية وتحميل صبغة عنصرية تان يقترفها رجال الشرطة بيض ضد المواطنين السود فجأة إنهمر سيل من الرصاص مخترقا حشدا لقوات الأمن الأمريكية فقتل وجرح عدد من أفراد الشرطة لم يتضح الدافع وراء إطلاق النار لكن الشرطة أكدت أن الحادث كان منصقا وأن المهاجمين تمركزوا في أماكن مرتفعة واستخدموا بنادق قنص جندي قتل رجال الشرطة مستشهدا بإحصاءات تحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما أن السود عرضة بشكل أكبر من غيرهم للقتلة برصاص الشرطة ويتلقون أحكاما أشد من نظرائهم البيض عندما تقع حوادث من هذا القبيل يشعروا قطاع كبير من مواطنينا كما لو أنهم لا يلقون نفس المعاملة بسبب لون بشرتهم وذلك ما يجب أن يقلقنا جميعا هذه ليست قضية للسود فحسب أو قضية لذوي الأصول اللاتينية فقط القضية أمريكية علينا جميعا أن نهتم بها يوم اعتلا أوباما هرم السلطة في الولايات المتحدة هئ حينها أن كلمة عنصرية اختفت من القاموس الأميركي بأن أصبحا ساكن البيت الأبيض رجلا أسود لكن التصاعد المطرد لقتل مواطنين سود برصاص رجال الشرطة بيض وما يستتبع ذلك من ردود بدأت تقطر دما يوقدوا أمريكا على عهد جديد يلخصه رئيس بلدية دالاس حينها قال لقد حدث أسوأ كابوس لنا