حملة وطنية للمحافظة على العمارة التراثية بلبنان

15/05/2016
راشيا والقرميد الأحمر توأمان في البلدة الواقعة جنوب سهل البقاع بلبنان تحتضن مئات المنازل الأثرية عدد كبير من هذه البيوت بحاجات للترميم ومن هنا انطلقت الحملة الوطنية للمحافظة على العمارة التراثية الجمعية لها دور كبير في تقديم حملة التوعية مرفقة هذه الحملة مع الدراسات اللازمة المجانية هذا المنزل الأثري وانتهت أعمال ترميمه قبل أسابيع من القرميد إلى الحجر الأصفر والقناطر تلقف مالك المنزل مبادرة محترف راشيا إيمانا منه بأهمية المحافظة على ما ورثه عن أجداده ونجحت الجمعية في ترميم خمسة وعشرين منزلا في عدة بلدات وهي ما تساهم بتأمين التمويل من الجمعيات وأما تقنيع المالكين بتحمل الأعباء فالترميم أقل كلفة من بناء بيت حديث والبيت التراثي المرمم قيمته المادية أكبر حملة المحافظة على العمارة التراثية جزء من هدف أكبر وهو الإبقاء على الهوية اللبنانية على ما يقول القائمون على المشروع لكن هناك حاجة لإصدار قوانين تمنع هدم البيوت القديمة وتحميها والإجراءات المنشودة تتحمل مسؤولياتها عدة أطراف أبرزها السلطات المحلية و العائق الأهم أمام المحافظة على المنازل الأثرية التي يكمن في حجب الدولة للحوافز المالية إن لناحية مساعدة أصحاب البيوت على ترميميها أو لجهة إعفائهم من بعض الضرائب جوني طانيوس الجزيرة بيروت