يابانية تصنع دمى لمتوفين للتحذير من زوال القرية

07/07/2016
لا يتذمر سكان قرية ناغور ومهما طال انتظارهم للحافلة الوحيدة التي تمر في قريتهم فقد أحبوا الجلوس عندها موقف وتجاذب أطراف الحديث ولكن بصوت لا يمكن سماعه هطل الأمطار لا يزعجهم أيضا فيواصلون العمل بدون كلل لقد تحولت قرية غرومن مكان غنية بالطبيعة الساحرة إلى مسرح للدمى ولكن ليس بفعل تعويذات سحرية بل بيد تسكينية هي والتي دأبت على صنع دوما بالحجم الطبيعي للإنسان لتحل محل سكان قريتها الذي انخفض عددهم من مئات قبل عدة عقود إلى 30 شخصا فقط صنعة وأكثر من 300 دمية حتى الآن وهي تستضيف في بيتها حفلة عرس للدماء ولكن اقرب دمية إلى قلبها هي دمية تمثل والدته الراحلة التي تقول إنها تتحدث إليها كل يوم ووفق برنامج اسكوتو إلى القرية لأعيش مع أبي وفوجئت بتحول القرية إلى مكان مهجور فبدئت بصنع دمى كفكرة لإحيائها تستضيف قدم أينما ذهبت في ناكورو وحتى في المدرسة التي أصبحت مهجورة الآن فقد أغلقت المدرسة أبوابها بعد أن تخرج منها آخر طفلين في القرية قبل أربعة أعوام وقد صنع الدميتين تمثلني هذين الطفلين ومدرسيهم والطريف في الأمر أنها صنعت تلك الدماء بمساعدة أشخاص الدماء أنفسهم فقد أعجب سكان القرية بفكرة وجهود أي أنه التي جلبت الشهرة للقرية وأصبحوا يطلبون منها أن تصنع دوما تمثلهم بل إنها تتلقى الآن طلبات من أنحاء اليابان من أشخاص يرغبون بأن تسمع ضمان تمثيلهم أو تمثل واحباءهم الذين رحلوا تعتقد والسيد أين وأن الحياة ستدب يوما ما في جميع الدماء التي صنعتها وحينها ستنطلق والسنتها وستفتح وعينها لتحكي قصة سيدة يابانيتين حولت كل قريتها إلى مسرح للعرائس فادي سلامة الجزيرة من قرية ينظروا جنوبي اليابان