لجنة تشيلكوت والمراحل التي مرت بها منذ 2009

06/07/2016
قبل غزو العراق عام 2003 شهدت بريطانيا حملة رسمية لتحضير للحرب على العراق قادها رئيس الوزراء آنذاك توني بلير ففي إبريل عام 2002 التزم بما أسماه إزالة أسلحة التدمير الشامل في العراق ثم شكل مع واشنطن تحالفا للتأثير على الرأي العام تلك الحملة قوبلت برفض شعبي بريطاني ففي فبراير 2003 خرجت مسيرة مليونية في لندن لمعارضته الحرب واعتبرت إحدى أكبر التظاهرات السلمية في التاريخ تزامنا مع بدء غزو العراق قدك روبن كوك وزير الخارجية البريطاني استقالته احتجاجا على دخول بلاده الحرب دون تفويض من الأمم المتحدة كما استقال وزير دولة كان أحدهما جون دينهام الرجل الثاني في وزارة الداخلية أمر غوردن براون رئيس الوزراء البريطاني السابق عام ألفين وتسعة بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في مشاركة بريطانيا في الحرب تصبو مهمتها على التحقيق في الفترة ما بين صيف 2001 وحتى نهاية يولو ألفين وتسعة برئاسة القاضي السابق جون شيلكوت وعرفت اللجنة باسمه بدأت اللجنة جلساتها أواخر 2009 بمراجعة السياسة التي تبنتها بريطانيا بشأن العراق واستمعت لإفادات مائتين وخمسين شاهدا من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين البريطانيين والأجانب كان على رأسهم توني بلير وخلفه غوردن براون طالب ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني الحالي لجنة تشيلكوت بنشر تقريرها قبل نهاية ألفين وأربعة عشر بعد مرور ست سنوات على تشكيلها وذلك لعدم وجود مبرر لتأخيره وسط اتهامات لتوني بلير بمحاولة تأخير إصدار بسبب الانتقادات التي يتضمنها لحكومته فكان الموعد المفترض نفسها في 2012 وذلك بسبب خلاف اللجنة مع الحكومة على نشر الوثائق الحساسة والمراسلات بين بلير وبوش لكن التقرير حول فيما بعد إلى الأمن الوطني لفحصه لأنه يتضمن كم ضخما من وهذا الحساسة بحسب رئيس اللجنة أخيرا ورجحت صحف بريطانية أن يخلص التقرير إلى أن بلير ضلل الجمهور بشأن وجود أسلحة تدمير شامل في العراق إضافة إلى إدانة جنود بريطانيين خدم في العراق بارتكاب جرائم حرب