مواطنون أتراك تصدوا لمحاولة الانقلاب الفاشلة

29/07/2016
تدعى صفية خالفت أمر زوجها وخرجت إلى الشارع لاستكشاف أسباب الحركة غير العادية التي رصدتها أمام بيتها نحن في قلب مدينة إسطنبول بتركيا ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة وجدت فيها نفسها وجها لوجه مع الانقلابيين مدججين بالسلاح ومع الموت لكنها لم تخف بل غضبت تقدمت نحو الجنود وأسئلة كثيرة في ذهني لماذا نسمح لهم بإغلاق الطرقات كان ذلك كل ما كنت أفكر به خلال الليلة ذاتها أصيبت صفية برصاصة في فخذها أثناء مساعدتها الجرحى وتؤكد أنها لم تفكر طويلا قبل القيام بما اعتبرته واجبا عليها يدعى دانييل شمشاد تصدى لدبابة نقلابية بحشو انبوب العادم فيها بالثياب فمنعها من التقدم كنا قريبين من الدبابة وقد بلغ غضب الناس من دبابة الإنقلابيين درجة كان من المستحيل عدم إيقافها قال دانيال إنه كان مندفعا بحماس المحيطين به كان وقت أفعال لا أقوال رمضان كنتاج بطل آخر من أبطال ليل الخامس عشر من يوليو ومعه أخوه هنا في يمين الصورة ويدعى محمد شكري كنتاج وآخرون غدا الأتراك ويذكرون أسماءهم بكثير من التقدير والامتنان بات دوغان هذا الذي تمدد أمام الدبابة لكي تقف أو تمر على جثته وغيرهم من الناس العاديين جدا تحول في لحظة فارقة إلى أبطال خارقين صفية او رمضان أو دانيل لم يكونوا تحت تأثير سحر قمر مكتمل بل كانوا مدفوعين كما يقولون باحساس دفين بالمسؤولية تجاه الأهل والوطن امل وناس الجزيرة إسطنبول