كيري يحذر من التحايل الروسي بعملية حلب الإنسانية

29/07/2016
حمم موت من السماء وحصار مطبق على الأرض هكذا يصف أهل حلب حال مدينتهم من روسيا البلد التي تصول طائراته وتجول في السماء السورية خرجت خطة انسانية لإنقاذ حلب الخطة أتت بعد أن امعنت آلة القتل والتدمير في المدينة وتعرضت لحملات تشبه الإبادة أكثر من مرة وتتضمن الخطة الروسية 4 مرات لخروج المدنيين ومن يستسلم من المقاتلين من أحياء المدينة الشرقية النظام السوري اكتفى بإلقاء منشورات تحث المدنيين على الخروج إلى المعابر وأصدر عفوا عمن يسلم نفسه وسلاحه من المقاتلين غير أن المعارضة السورية رأت في تلك المعابر ممرات للموت يهدف عبرها النظام إلى فرض تغيير ديمغرافي وتهجير قسري الأمم المتحدة التي لم تكن على علم مسبق بالخطة الإنسانية طلبت موسكو ترك مسألة الممرات لها دون أن تطرح تصورا محددا لتنفيذ الخطة إقتراحنا للجانب الروسي أن يتركوا إدارة الممرات الآمنة للأمم المتحدة هذا عملنا الخطة المقترحة قوبلت بالتشكيك من عدة أطراف دولية الولايات المتحدة تخوفت من حيلة في الأمر نحن قلقون للغاية حيال تعريف العملية الإنسانية لدينا فريق يجتمع اليوم العمل على الأمر لنرى ما إذا كانت العملية حقيقية أم لا وإن تبين أنها حيلة فهي تحمل خطر الانهيار الكامل للتعاون فرنسا لم تجدها حلا مجديا وشددت على بقاء المدنيين في منازلهم أما ألمانيا فرأت في الخطة لعبة ساخرة من نظام الأسد معتبرة أنه هو من تسبب في الأزمة بالقصف الشامل وهو يعرض الآن طرق فرار غير آمنة تتابع التصريحات السياسية إزاء الخطة وعلى الأرض أسلحة عدة مشهرة في وجه أهل المدينة تغريبة جديدة بانتظارهم إلى مصير ربما يكون مجهولا كما اختار الخروج لا يدري ان كان فعليا سينجو من قبضة النظام كما وعد أما أنه سيخرج من سجن إلى آخر وإن نجا من الاعتقال فأمامه حدود تركيا المغلقة واشتباكات المستعرة بين قوات المعارضة وتنظيم الدولة في ريف حلب الشمالي ومن اختار البقاء يلاحقه شبح مجاعة محدق ومصير ربما يشابه حمص القديمة ومدينتي مضايا والمعضمية وأخواتهما من المدن السورية التي تقول المعارضة إن النظام استخدم سلاح التجويع لتركيعها