فرنسا تكشف عن الشريك الثاني بهجوم الكنيسة

28/07/2016
مع كشف السلطات الفرنسية عن هوية المشترك الثاني في ذبح القس أثناء الهجوم على كنيسة قرب رووا في السادس والعشرين من يوليو الجاري وهو عبد المالك نبيل بو تيجان تكون كشفت بعضا من الغموض الذي ترافق مع ملابسات الهجوم يتحدث تقرير القضاء الفرنسي عن سيل من المعلومات التي تملكها أجهزة الأمن عن هذا الشاب ومنها أنه مدرج لديها على قائمة المتطرفين وخاضع للمراقبة الأمنية كما أنه ووفقا للتقرير حاول السفر إلى سوريا للمشاركة في القتال هناك ولم يتمكن لقي عبد المالك وشريكه عادل كرميش حتفهما برصاص الشرطة بعد هجومهما على الكنيسة واحتجاز رهائن فيها ثم وقتل كاهنها ذبحا لكن التطورات الواردة في التحقيقات فتحت بابا واسعا لتساؤلات كثيرة ووضعت أجهزة الاستخبارات والأمن أمام اختبار عسير فالمهاجمان اللذان أعلنا ولاءهما لزعيم تنظيم الدولة كان مصنفين على أنهما متشددان وأحدهما وهو عادل كرميش يراقب بواسطة جهاز إلكتروني يرتديه لهذا الغرض وينتظر محاكمته بتهمة الانضمام إلى منظمة إرهابية أما عبد المالك فلديه ملف لدى السلطات يتضمن نشاطاته وتوجهاته ضمن أكثر من عشرة آلاف وخمسمائة آخرين مسجلين بأنهم متشددون ازداد ضغط الرأي العام الفرنسي على الحكومة بعد أن نشر وسائل إعلام فرنسية معلومات عن تلقي المخابرات تحذيرا من وكالات استخبارات أجنبية باحتمال وقوع هجوم وزودتها بصورة للمشتبه به تبين لاحقا أنه عبد المالك بوتيجان وضعت هذه الأحداث الحكومة وأجهزتها الأمنية أمام تحد الإيفاء بوعودها للسيطرة على الوضع في وقت تحدث فيه الرئيس فرانسوا أولاند عن معركة طويلة مع الإرهاب بانت أولو ملامحها ربما بإعلانه عن عزمه إنشاء حرس وطني في فرنسا