إبقاء معظم قادة الأركان في تركيا في مناصبهم

28/07/2016
هي المرة الأولى في تاريخ الجمهورية أن يعقد اجتماع مجلس الشورى العسكري الأعلى خارج مقر قيادة الأركان جاء العسكر إلى مقر الحكومة لحضور الاجتماع المخصص لبحث الترقيات والتنقلات حتى إنهاء الخدمة في صفوف المؤسسة العسكرية قبل أيام فقط كانت الدبابات على أبواب هذا المكان ليلة حاولت مجموعة من قيادات الجيش السيطرة على البلاد كل شيء بات اليوم مختلفا إذ لم يعد مسموحا بعد الآن القيام بمحاولة انقلاب أخرى على الأقل هذا ما يعمل من أجله السياسيون الأتراك الركيزة الأساسية في الاجتماع هي كيفية منع حدوث انقلاب جديد وتفعيل دور العنصر المدني في الجيش وهو أمر جديد أذ لم يكن مسموحا في السابق للسياسيين بالتدخل في التعيينات العسكرية بقدر ما تكون الأوضاع استثنائية إذن تزداد أهمية الخطوات الواجب اتخاذها فالحكومة استبقت انعقاد الاجتماع بعزل مئات من ضباط الجيش وقادته ميئات أيضا سيحلون في هذه المناصب وإن كانت الخبرة والقدم اساس الترقيات سابقا فإن الولاء للوطن هو المعيار الأبرز في المرحلة الحالية المرحلة المقبلة تقتضي وجود تعاون بين السياسيين والعسكريين فمن الواضح أن ما حدث كان نتيجة عمل تحريضي للجماعة داخل الجيش والهدف الأساسي لما حدث كان إحداث خلل في بنية المؤسسة العسكرية وهو ما عمل مجلس الشورى العسكري الأعلى على تلافي حرجة هي الأيام التي تعيشها تركيا فالصراع بين السياسيين والعسكر بلغ ذروته مع المحاولة الانقلابية التي شهدتها البلاد اليوم يعاد رسم الحدود أمام المؤسسة العسكرية فالديمقراطية في البلاد هي التي على المحك المعتز بالله حسن الجزيرة أنقرة