تنظيم الدولة يتبنى عملية أنسباخ بألمانيا

25/07/2016
أميط اللثام عن جوانب هامة تتعلق بالهجوم الذي شهدته بلدة انسباخ الألمانية الصغيرة في مقاطعة بافاريا حيث فجر رجل تصفه السلطات بأنه لاجئ سوري قدم للبلاد قبل عامين فجر قنبلة خارج مهرجان موسيقي مزدحم في تلك البلدة مما أسفر عن مصرعه وجرح عدد من الأشخاص جراح البعض خطيرة تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم عبر وكالة أعماق التابعة له معترفا بأن منفذ الهجوم من عناصره وأن العملية نفذت ضمن الاستجابة لنداءات التنظيم باستهداف دول التحالف التي تقاتل تنظيم منذ شهر سبتمبر عام ألفين وأربعة عشر وتنسجم تفاصيل الإعلان مع تفاصيل كشفت عنها التحقيقات وتحدث عنها في وقت سابق وزير داخلية مقاطعة بافاريا وجدنا على هاتف الانتحاري المحمول تسجيل يتحدث فيه بالعربية وقد تلقينا الآن أول ترجمة له ووفقا لذلك فهو يعلن صراحة أنه يفعل ذلك في سبيل الله ويبايعوا أبو بكر البغدادي ويصف الهجوم بأنه انتقام من الألمان لوقوفهم في طريق الإسلام وقتلهم المسلمين تشير تفاصيل التحقيقات أيضا إلى أن الرجل السوري حاول الانتحار مرتين من قبل وأنه كان يحمل على ظهره في أنسباخ حقيبة ممتلئة بالمتفجرات وأجزاء معدنية ويبقي وزير الداخلية الألماني فرضية أن الرجل مختل العقل جنبا إلى جنب مع الفرضيات الأخرى لحين اكتمال التحقيقات صلة الهجوم بالإرهاب الدولي وما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية لا يمكن من وجهة نظر استبعادها وكذلك فرضية الاختلال العقلي لمنفذه بل واحتمالان أيضا يجب أن نترك السلطات الأمنية تباشر عملها وسيتم توفير المعلومات وبانتظار توافر المزيد من المعلومات تحذر الحكومة الألمانية من تعميم الشكوك بوضع كل اللاجئين تحت شبهة الإرهاب