عـاجـل: رئيس الوزراء السوداني: سنلتزم بمعايير قوى الحرية والتغيير في اختيار الوزراء

قصة شريفة وسما تشغل وسائل الإعلام التركية

23/07/2016
ربما لن ينسى الأتراك كيف قادة شريفا وجارتها سمى شاحنة مليئة برافضي الانقلاب لسد الطريق الدبابات يقدم الإعلام التركي شريفة بحجابها وجارتها سمى من دون حجاب كأنهما تركيا بكل وجوهها بدأ رئيس الوزراء التركي متأثرا وهو يتحدث عن قصة شريفة وسمى وكيف وقف الأتراك بتنوعهم في وجه الانقلاب هنا في هذا الحي عثرنا على الشاحنة وعثرنا أيضا على سمى حاولنا إقناعها لتروي لنا القصة كاملة بعد كلام كثيرقبلت سمى شرط أن تحضر من أسمتها بطلة الحكاية حين عثرنا على شريفه على أحد أرصفة اسطنبول كانت تشارك بتجمع شعبيا رافضا للانقلاب عدنا برفقة شريفة إلى الحي مرة أخرى هذه المرة إكتملت الحكاية شريفه وسمى معا وشاحنة أيضا بعد نحو أسبوع على الحادثة تقول سمى إنها مستعدة لفعل ذلك مرة أخرى أما شريفة فتقول لنختلف كما نشاء في السياسة لكن أمام الدبابات فلا يزال صوتنا واحد ركبت الشاحنة وتحركت دون أن يخطر ببال أي شيء سوى أن أنقل أكبر عدد من سكان الحي كانت المرة الأولى التي اقود فيها شاحنة كنا ندافع عن تركيا ونقف الإنقلاب لا يوجد فرق هنا ليس مهما المذهب أو الديانة بحجاب أو من دونه لقد ذهبنا معا للهدف ذاته الدفاع عن وطننا ووحدتنا ومستقبلنا فالقضية قضية بلد بأكمله في السياسة رأيه ورأي مخالف أما في الوطن فتركيا أولا شرط أن تكون ديمقراطية على الأقل حتى الآن من هذا الحي خرجت مقولة باتت ترددها أغلب أحياء اسطنبول كن علمانيا كن إسلاميا كن حياديا كن ما شئت لكن كن جاهزا على أن تركب هذه الشاحنة مرة أخرى إذا ما اقتضت الديمقراطية ذلك عبد القادر فايز الجزيرة