قصف الانقلابيين مقر القوات الخاصة بأنقرة

20/07/2016
رامز الأمن والأمان في أنقرة مبنى مديرية الأمن العام تضرر بدرجة كبيرة بعدما قصفته مقاتلات إف 16 ومروحيات استولى عليها الانقلابيون لكنه بقي بيد الحكومة بفضل صمود الشرطة وتدخل مئات المواطنين الأتراك ومقاومتهم لقوات الانقلاب وحمايتهم لهذا المقر السيادي شعبنا أوقف الدبابات والمدرعات وصعد فوقها ومنعها من التقدم نحو مؤسساته الحساسة وبذلك حافظ على دولته ومستقبله وفرض إرادته القصف أدى إلى مقتل سبعة رجال أمن هنا ودمار كبير في أهم المرافق المديرية بسبب الصواريخ الموجهة التي استخدمتها المقاتلات القادمة من مطار ديار بكر وتزودت بالوقود من طائرات نقل الوقود التي انطلقت من قاعدة إنجيرليك هذا المقر يشهد على الرفض الشعبي التركي للانقلاب العسكري والتمسك بالحكومة المنتخبة شرعيا فهنا منع المواطنون الأتراك العزل الانقلابيين من السيطرة على مركز الأمن الرئيسي في العاصمة أنقرة وبذلك ساهموا في إفشال المحاولة الانقلابية ويبدو أن الانقلابيين قصفوا البرلمان التركي بهدف كسر إرادة الشعب الذي انتخب البرلمان ونيل السيادة بقوة السلاح وليس بفضل صناديق الاقتراع لكن ذلك جوبه بالرفض حتى من المعارضة على الرغم من رفضنا لجميع السياسات الخاطئة التي يتبعها أردوغان وحكومته فإن الانقلاب تهديد أكبر إذ استهدف النظام الديمقراطي ومؤسساته وليس من الممكن القبول بذلك أبدا قصف الانقلابيون أيضا مجمع الأقمار الصناعية التركي لقطع الاتصالات ودكوا مقر القوات الخاصة في أنقرة الذي يعتبر مواليا لأردوغان والحكومة لمنعه من التصدي لهم وعرقلة محاولتهم ومع ذلك تمكنت هذه القوات الخاصة من الإسهام بفاعلية في إفشال المحاولة الانقلابية عمر خشرم الجزيرة أنقرة