طبيعة ضمانات وفد الحكومة اليمنية لمفاوضات الكويت

14/07/2016
هل تتسع طاولة الكويت هذه المرة لخلافات اليمن شهد هذا المكان سبعين يوما من المشاورات الماراثونية انتهت إلى فشل فتعليق والآن باتت مسألة العودة في حد ذاتها أزمة فعشية الجمعة المنتظرة نشطت بورصة المواقف والمواقف المضادة بين طرفي التفاوض اليمنيين لافتة ومثيرة للجدل بدت زيارة المبعوث الدولي إلى صنعاء لكنه يقدم حراكه كمحاولة جديدة لإعادة الأطراف إلى طاولة التشاور كأنما لم ينل من عزمه فشل مجلس الأمن الدولي في إصدار بيان رئاسي يؤيد جهوده جهود أوصلت إسماعيل والد الشيخ أحمد إلى العاصمة السليبة معقل من انقلبوا على الشرعية في اليمن ومركز حكمهم ولعله شرح لهؤلاء أن أبرز الإشكاليات هي حكومة الائتلاف التي يصرون على تشكيلها قبل تطبيق القرار الأممي والانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة وإطلاق سراح المعتقلين ومؤكد أنه بحث معهم استئناف المشاورات والخطوات المطلوبة منهم لإنجاح جهود السلام فماذا نال من فريق الحوثي صالح لسبب ما بدا موقف حزب الرئيس اليمني المخلوع المؤتمر الشعبي العام أقرب هذه المرة إلى المشاركة منه إلى الغياب يتحدث الرئيس وفده إلى المشاورات عن تنقل إلى سلطنة عمان يسبق محطة الكويت وبين ثنايا موقفه ذاك يمرر تلميحا لا يبدو بريئا إلى كون فريق الشرعية هو المعرقل لمساعي السلام لن يختلف معه الحوثيون في ذلك ولا في الاستعداد للعودة إلى الكويت لكنهم يصرون على رفض ما يصفونه أي حل للأزمة لا يستند إلى ما سماه توافقا حقيقية التوافق هنا معناه الحكومة التوافقية وفقا لتفسير الجانب الحوثي كما اتضح في محطات سابقة عدة أما الحكومة اليمنية فتقول إنها تريد ضمانات واضحة مكتوبة قبل استئناف المشاورات يعني ذلك التزامات صريحة للمرجعيات وبمقتضيات قرار مجلس الأمن 22 ستة عشر بما في ذلك الانسحابات من المدن وتسليم مؤسسات الدولة إلى الحكومة الشرعية وتسليم السلاح المنهوب من الدولة فمن شأن ذلك كما يرى الرئيس عبد ربه منصور هادي منع الانقلابيين من تكرار المماطلة والتهرب من المرجعيات وحتى يكفوا عن عاداتهم القديمة تلك فإن ضغطا دوليا جديا أصبح ضرورة ملحة من دون أن يتضح أن جهة ما بصدد القيام بذلك الضغط