سكان لندن قلقون من عواقب الانفصال عن الاتحاد الأوروبي

01/07/2016
تعرف العاصمة البريطانية لندن بأنها أكبر مركز للمال والأعمال في أوروبا إضافة إلى أنها أكبر تلك المراكز على مستوى العالم كله فهي وفق وكالات للتصنيف الائتماني تستأثر بخمس النشاط المصرفي العالمي لكن ذلك التألق قد يصبح من الماضي بعد قرار بريطانيا بفك ارتباطها مع الاتحاد الأوروبي صحيح أنها لن تندثر كسوق مالي وإنما ستفقد تدريجيا هيمنة دامت عقودا على ذلك القطاع الحيوي وحيث أن لندن لن تكون بعد الآن بوابة الدخول إلى السوق الأوروبية فستفقد مكانتها لدى الشركات الأميركية والآسيوية وقبلها الأوروبية فكثير من المصاريف هي ستنقل مقارها وموظفيها إلى مدن أخرى في الاتحاد الأوروبي كان باريس وفرانكفورت وميلانو في إيطاليا وسيشكل رحيل المصرفيين والمستثمرين ضربة قاسية لندن حيث يؤمن القطاع المالي نحو مليون وربع المليون وظيفة كما سيتأثر القطاع العقاري وسيتعرض الجنيه الإسترليني للمزيد من الضغوط لكن تلك التطورات قد تدفع أيضا إلى تراجع الأسعار ما قد يشجع والإقبال على الشراء أو الإيجار وذلك مكسب محتمل ما يغيظ لندن ويقلق قطاع أعمالها يسروا حيية المال الفرنسي في باريس والألماني في فرانكفورت وهم المركزان التجاريان في أوروبا المؤهلة أني لتبوء مرتبة الصدارة بعد الأفول المحتمل لينجم الحي اللندني