حملة أمنية بإسطنبول وإزمير بحثا عن منفذي مطار أتاتورك

30/06/2016
حملات دهم متزامنة شملت عدة أحياء في مدينة إسطنبول تقل إثراء أشخاص يشتبه في أن لهم علاقة بالهجوم على مطار أتاتورك الدولي الثلاثاء الماضي بينهم ثلاثة أجانب الاعتقالات شملت أيضا مدينة إزمير والمعتقلون هناك ليس لهم علاقة مباشرة بهجوم المطار وإنما بتهم تتعلق بتقديم الدعم في النقل والتموين إلى المقاتلين الأجانب الذين يسعون للانضمام إلى صفوف التنظيم في سوريا فأنقرة التي وجهت أصابع الاتهام إلى التنظيم حتى قبل انتهاء التحقيقات يبدو أن عليها إثبات ما أكده ساستها مرارا بعدم وجود أي ضعف أمنيا في إجراءاتها أرجو من مواطنين ألا يهتموا بالأقاويل فلا يوجد ظرف أمني في مطار إسطنبول الإرهابيون أطلق النار عشوائيا لأنهم فشلوا في اجتياز الإجراءات الأمنية لا معلومات رسمية عن هوية منفذي هجومي إسطنبول حتى الآن لكن كثيرا من وسائل الإعلام التركية نقلت عن مصادر أمنية إن احتمال أن يكون المنفذون من جمهوريات آسيا الوسطى أو الجمهوريات الروسية وهو ما يزيد من احتمالات وقوف تنظيم الدولة وراء الهجوم وفقا لما يقوله مراقبون استخدام الأجانب لشن هجمات إرهابية وفي الغالب أسلوب داعش ومن قبلها القاعدة لكن هل كونهم ينتمون لمناطق مرتبطة بروسيا يحمل رسائل إلى تركيا وروسيا بعد التقارب الأخير أم هي مجرد صدفة يبدو أن أنقرة في سباق مع الزمن بالكشف عن ملابسات هجوم يوصف بالأخطر في تاريخها فلا شك أنها في حاجة ماسة إلى طمأنة مواطنيها ابتداءا وعالم تخشى أن تكون صورتها قد اهتزت في نظره وعند الحدود مع سوريا كشفت أجهزة الأمن التركية عن تمكنها من قتل مواطنين سوريين أثناء محاولتهم العبور إلى تركيا قبل خمسة أيام وأنهما كانا ينويان تنفيذ عمليات انتحارية في مدينتي أنقرة واضنة الجزيرة إسطنبول