مليشيا الحوثي وصالح تصعدان عملياتهما العسكرية بتعز ولحج

24/06/2016
يبدو أن المليشيات في وقوات صالح لا تعول كثيرا على ما يجري في الكويت من المشاورات مع وفد الحكومة الشرعية وبرعاية دولية فقد تصعيد ميداني الأخير في جبهة القبيطة بلا حرج القريبة من عدن الذي حاولت من خلاله مليشيا الحوثي وصالح السيطرة على جبل جاريس الإستراتيجي المطل على قاعدة العنت بلا حدود أوضح إلى حد بعيد رغبة وفد الحوثي صالح في كسب معاركميدانيا سواء في لحج أو في تعز التي لم تتوقف الحرب فيها منذ نحو 60 يوما عند بدء مشاورات الكويت إذ شهدت مساكن مدينة سقوط قذائف على المدنيين أدت إلى مقتل وجرح عشرة منهم وحتى في جانب الحدود مع المملكة العربية السعودية فإن الوضع لم يشهد هدوءا إذ أعلنت قوات التحالف خلال الفترة الماضية صدها صواريخ أطلقت من الأراضي اليمنية بالإضافة إلى سقوط مقذوفات على منطقة جازان السعودية ورغم مدينة الظهران الجنوب بالسعودية إتفاقات محلية بين الحوثيين والمقاومة في كل من تعز وإب والبيضاء ومأرب والجوف وشبوة فهل يصمد أي من هذه الإتفاقات بسبب استمرار الحوثيين في محاولاتهم كسب مزيد من المناطق وإرسال تعزيزات إلى هذه المناطق بينما لا تزال الصواريخ التي يطلقها الحوثي وصالح تمت مدينة مارك وفي الجانب الآخر فلم تتوقف التصريحات والخطابات الإعلامية التي تبشر بالحرب من قبل قيادة جماعة الحوثي فعلاوة على عودة الحوثيين مرة أخرى إلى مربع الصفر بحديثهم في مشاورات الكويت عن مؤسسة الرئاسة وهو ما يعني رفضهم قرار مجلس الأمن ألفين ومائتين وستة عشر الذي استندت عليه مشاورات الكويت شهد اليومان الماضيان خطابات وتصريحات لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي ورئيس مجلسها السياسي صالح الصمت تؤكد في مجملها على التهديد بعودة الحرب وعدم وجود نية للاستمرار في خيار السلام بعد أن كانت الأيام الماضية شهدت محاولات من قبل الجماعات وتقول إنها تستعد للسلام فعلا لكن الوقائع تقول أو غير ذلك وهو ما يفتح الباب على احتمالات كثيرة خلال الأيام المقبلة