صراع متواصل في ديار بكر التركية

24/06/2016
هربت فرص السلام من مدينة ديار بكر منذ عام مضى وحل التوتر بدلا منها مقيمة لا ما كان هنا للدولة قال وقتها مقاتلو حزب العمال الكردستاني لامكان هنا للإرهابيين رد الجيش حتى أصغر الأزقة عاش الاشتباكات قبل أن تفرض الدولة سلطتها حديثا فقط هذا الرصاص بعد أن عاث في شوارع المدينة مرعبة لا حاجة للسؤال عما حدث خلال الشهور الماضية وجوه الناجين من المعركة تخبرك إن الخوف نجح في النيل منهم وأن الصبر هو وحده ما تبقى شيئا فشيئا تحاول الحياة أن تدب في عروق المدينة الضيقة علها تقنع من عاشوا اشتباكات أن للأمل نوافذ يعود إليها وإن غادرها عبد الله واحد ممن بقوا خلال المعارك لشهور داخل منازلهم لم يخرجوا منها إلا ما ندر كان من المتفائلين بأن السلام قد يكون ممكنا وأن الصراع قد يصبح من الماضي لكن تثبيت الهدنة لم يدم طويلا وبات القلق من غدا لا يجد لأطفاله فيه أمانا عمرانية أخذوا كل ثانية من وقته لقد كان الموت قريبا من هنا لا أريد أن أرى هذه الأيام مرة أخرى لا أدري كيف وصلنا إلى هنا قد يكون لدى حسين إجابة على سؤال عبد الله فقد انتهى للتو من استبيان ميدانيا عن أسباب انهيار الهدنة وعن إمكانية العودة للسلام نسبة كبيرة ممن استطلعنا آراءهم حملت حزب العمال الكردستاني وحزب الشعب الديمقراطي مسؤولية عدم التقاط فرصة السلام عندما كانت متاحة وبحسب هؤلاء أيضا لا يبدو أن العودة للسلام أمر القريب يغادر عبد الله منزله إلى عمله دون خوف من رصاص أطفال الحارة هنا يلعبون فإن عاد الرصاص وعاد هو والأطفال أخذ كرتهم وهربوا لم تعد عملية السلام تذكر هنا إلا بأنها كانت فرصة لإنهاء عقود من الصراع لكن مجريات الأحداث في العام الأخير وتحديدا في مناطق ك دياربكر أظهرت كم كانت لهدنة هشة وكنبات الصراع أو يفرض بثقله على الحياة اليومية للناس هنا المعتز بالله حسن الجزيرة ديار بكر