الحشد الشعبي ينهب ويحرق منازل بالفلوجة

23/06/2016
ما يشبه النسق المضطرد تنال الفلوجة حظها من الدمار الذي نالته من قبل مدن وبلدات عراقية ذات كثافة سنية بعد أن تجتاحها الميليشيات الطائفية لا صلة للافتة حرب تنظيم الدولة التي تنضوي تحتها مليشيا الحشد الشعبي بما يقع على الأرض من حرق ونهب ببيوت العائلات النازحة خوفا من الموت هذه صور لبيوت في الفلوجة لم يدمرها قصف جوي أو عشوائي قد يكون متوقعا في الحروب لكن أحرقتها عناصر المليشيات الشيعية وفق مصادر أمنية وأخرى صحفية الصحفي قصي عبد العزيز من أبناء الفلوجة ويعمل في مديرية شرطة الأنبار ويغطي معارك الشرطة في المدينة تحدث قصي للجزيرة عن مناشداته للمسؤولين وضع حد لعمليات النهب والحرق التي تقوم بها المليشيات في الفلوجة والتي لم يستطيع السكوت عنها تحدث الصحفي أيضا عن قيام مليشيا الحشد الشعبي بنهب مستشفى الفلوجة العام بعد أن منعتها قوات الأمن عدة ساعات ثم سمحت لاحقا لهم جهة لا يعلمها وهو ما يفتح باب التساؤلات عن الدور الحكومي بالتيسير أو التغافل عن ممارسات المليشيات في الفلوجة وهي تساؤلات مطروحة رغم مهاجمة رئيس الحكومة كل حين للإعلام الذي يعرض انتهاكات الميليشيا الشيعية بحق المدنيين وكان يكفيه فتح المدينة للإعلام المستقل لتتضح الصورة لكن انتقادات العبادي للإعلام لا تلغي البعد الطائفي الصارخ لمعركة الفلوجة الذي تتكشف منه كل يوم ملامح جديدة هذه الصور التقطها أفراد من الحشد الشعبي من داخل أحد مساجد أهل السنة في الفلوجة وهذا مسجد آخر إتخذته الميليشيا مقرا لها ويرفع أحدهم فيه صور المرجع الشيعي البحريني عيسى قاسم وهي رسائل مقصود تسريبها إلى جانب النهب والحرق لتؤكد أن الفلوجة برمزيتها صارت تحت واقع طائفي جديد