الطنبور السوداني.. عزف على أوتار تراث يأبى الاندثار

22/06/2016
ينهمك صلاح في تجميع بعض مكونات آلة موسيقية تتشكل من أجزاء موغلة في المحلية وتعد رمزا مهما في التراث السوداني عمل لا يخلو من إبداع يمارسه على مدى أكثر من ثلاثين عاما صنع خلالها حوالي أربعة آلاف طنبور وصناعاته تلك جعلته في دائرة اهتمام فنانين وباحثين من جميع أنحاء السودان يخرج الطنبور إلى حيز الوجود ويتدفق إبداعا وطربا فنغماته ذات سلم موسيقيا خماسي تتجلى في تشكيل ألحانها مهاراة من يعزفون عليها طنبور آلة موسيقية وترية بسيطة في مكوناتها ورغم تقليديتها إلا أنها ترسم لوحة إبداعية تلهب الاحساس وتحرك المشاعر وظل طنبور على امتداد انتشاره يزين الإيقاعات السودانية المختلفة ولطالما احتفت هذه الآلة الموسيقية بعراقة الإرث وحب الأرض وقد اختلفت أسماؤها بحسب جغرافية وجودها شرقا وغربا شمالا وجنوبا لا يقبل الناس البيحبوا آلة الطنبور في أن يحاكم الطنبور محاكمة اكاديمية بمعني أن الطنبور آلة وترية ناقصة أو الطنبور آلة موسيقية غير مكتملة او الطنبور او الطنبور لاان ارتباطو بيهم إرتباط عاطفي شعر ولحن وغناء مثلث إبداعي لا تخطئه إذن يلعب فيه الطمبور دورا غير خاف ناهيك عن صناعة التطريب وتحريك مشاعر الجمهور أسامة سيد أحمد الجزيرة الخرطوم