حملة لتطبيق قرار توطين قطاع الاتصالات بالسعودية

19/06/2016
حملات تفتيشية نشطة تنفذها جهات وزارية عدة لتطبيق القرار القاضي بإحلال الكوادر السعودية محل العمالة الأجنبية في قطاع الاتصالات فيما بات يعرف في المملكة بتوطين القطاع وتستهدف المرحلة الأولى التي انطلقت منذ بداية شهر رمضان الوصول بنسبة التوطين إلى خمسين في المائة أما اكتمال العملية بحسب وزارة العمل والتنمية الاجتماعية فسيتم مع مطلع شهر ذي الحجة تصل نسبة انتشار خدمات الاتصالات المتنقلة السعودية إلى أكثر من مائة وسبعة وستين في المائة من عدد السكان البالغ نحو 31 مليون نسمة هناك فراغ سينشأ بسبب غياب العمالة المقيمة عن المشهد خلال فترة زمنية يرى خبراء في الاقتصاد أنها لن تكون كافية لضمان نجاح تجربة التوطين السعوديين العاملين في قطاع الاتصالات أن سوقا جاذبة فحجم والإنفاق على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة بلغ خلال العام الماضي نحو اثنين وثلاثين مليار دولار وفقا للتقديرات الرسمية ويراهن القائمون على الحملة على برامج تدريبية لتأهيل 20 ألفا من الشباب السعودي لشغل وظائف رغم المساعي الحكومية السابقة غير المكتملة في توطين عدد من القطاعات التجارية تتحدث الجهات الوزارية مشاركته في توطيد قطاع الاتصالات عن جدية هذه الخطوة من خلال تسهيلات مادية وإدارية للسعوديين الراغبين في العمل في هذا القطاع بدر ربيعان الجزيرة