تزايد الاهتمام بمراكز الدراسات في العالم العربي

19/06/2016
لم تعد مراكز الأبحاث مجرد مؤسسة لتجميع المعلومات بقدر ما تحولت إلى مصانع لإنتاج الأفكار الأفكار التي تخدم صانع القرار في المقام الأول وفي السنوات الأخيرة تزايد الاهتمام بمراكز الأبحاث والدراسات عربيا بعدما أصبحت تمثل أحد الدلائل المهمة على تطور الدولة لأنها تعمل على بلورة الأفكار والمقترحات العلمية المتعلقة بها عربيا يبلغ عدد مراكز الأبحاث بحسب دراسة أعدتها جامعة بنسلفانيا عام ألفين وخمسة عشر ثلاثمائة وتسعة وثمانين مركزا للدراسات أو ما يسمى بمراكز الفكر فقط من أصل ستة آلاف وثمانمائة وستة وأربعين في العالم سرعة من هذه المراكز العربية في مدينة الدوحة من بينها أحد فروع مركز بروكينغز المصنف الأول عالميا لكن الذي يجعل العالم العربية محط اهتمام هذه المراكز البحثية العريقة تم التعاون ما بين وزارة الخارجية القطرية ومؤسسة بروكينز إنشاء هذا المركز هلا وزارة ال الخارجية قدمت أرضية جيدة تتناسب مع مبادئنا منها مثلا احترام حرية الرأي والباحثين عندهم حرية تامة يكتبوا يبحثون في معهم في كل الأمور وما في تدخلات سياسية هل هذه البيئة مش متواجدة بشرط في كل أنحاء العالم العربي للأسف اليوم مسار آخر في عالم مراكز الأبحاث المعروفة بإثنين التايمز وهو وجود مراكز حديثة لتقديم تجربة عربية مغايرة وأقرب إلى العالم العربي تمثلت في إنشاء المركز العربي للأبحاث أحداث كثيرة شهدتها دول عربية خلال الأعوام الخمسة الأخيرة شكلت مادة غنية للباحثين كما وفرت سقفا مرتفعا للمعالجة والبحث هذه التجربة الوليدة والأخرى عريقة إلا أن مشاكل مثل ضعف التمويل وتسلط الأنظمة السياسية العربية والافتقار إلى الموضوعية في العمل وبالطبع تلة الباحثين كلها عوامل جعلت من مراكز الأبحاث العربية أقل أهمية وقدرة على التأثير في الرأي العام محليا وعالميا منال الهريسي الجزيرة الدوحة