عـاجـل: المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: زيارة ظريف إلى بياريتز جاءت بدعوة من نظيره الفرنسي لبحث الاتفاق النووي ولن يلتقي الوفد الأميركي

محمد بن سلمان يلتقي أوباما في البيت الأبيض

17/06/2016
وسط تكتم شديد على مضمون المباحثات ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع المسؤولين الأمريكيين وعلى رأسهم الرئيس باراك أوباما أكد وزير الخارجية السعودية صلابة العلاقات الثنائية وتطابق الأفكار بين الرياض وواشنطن حول مختلف ملفات المنطقة من بين هذه الملفات إيران التي اتهمها الجبير بالإصرار على تصدير ثورتها والتدخل في شؤون دول الجوار إذا كانت إيران تريد أن يكون لها علاقات سرية مع دول المنطقة عليها أولا أن تتخلى عن مبدأ تصدير الثورة الذي موجود في الدستور الإيراني ثانيا يجب عليها أن تحترم ما بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين ونحن نعمل مع كل الجهات في اليمن ومع حلفائنا في دول التحالف مع أصدقائنا في المجتمع الدولي من أجل إنجاح هذه العمليات لكي نستطيع أن نبعد اليمن من الحرب والدمار إلى الأمن والاستقرار وإعادة البناء ثم أوضح الجبير أن بلاده لن تغير موقفها من رأس النظام السوري وأن بشار سيسقط في نهاية المطاف الكل يعلم كيف ستنتهي الأزمة السورية ستنتهي الأزمة السورية بدون بشار الأسد لا مكان له هذا أمر محسوم وكما ذكرت مرارا وتكرارا على بشار الأسد أن يذهب يرحل أما عن طريق عملية سياسية وهذا ما يفضله الجميع أو أن الشعب السوري سيبعده بالسلاح وبالنسبة للمحللين الأمريكيين فإن المنتظرة سعوديا من الجانب الأمريكي لن يكون بسقف عال لاسيما مع قرب انتهاء ولاية أوباما شعوره واستمع يريد أن يتأكد أن أميركا لن تسحب دعمها للحرب في اليمن ويريد أن يعرف أين تقف أمريكا في الأزمة السورية وإلى أي حد يمكن تطبيق الصفقة مع إيران لكن الحقيقة أنه لن يكون هناك تغيير في السياسات في المقابل يعتقد الأميركيون أيضا أن ولية ولي العهد السعودي يسعى لتسويق خطته الإصلاحية الاقتصادية لعام 2000 وثلاثين والتي ستجعل من المملكة العربية السعودية دولة لا تعتمد على النفط فقط في اقتصادها لهذا سيكون بحاجة لمزيد وكثير من الاستشارات والاستثمارات الأمريكية الجزيرة واشنطن