بال فيست.. لكسر الحصار الإسرائيلي للثقافة الفلسطينية

15/06/2016
معايشة الواقع الفلسطيني وملامسة آدابه وثقافته كانت من أهم أهداف احتفالية فلسطين للأدب بال فست في عامها التاسع وقد ضمت الاحتفالية كتابا فلسطينيين وآخرين من دول مختلفة حيث تنقلوا خلال ستة أيام في مختلف المناطق الفلسطينية هؤلاء الأدباء كان همهم الأول هو محاولة كسر الحصار الإسرائيلي عن الثقافة الفلسطينية وتغيير الصورة القاتمة لديهم عن فلسطين نظرة الشعوب والناس للوضع الفلسطيني أعتقد ان ده اتغيير كتير طبعا إحنا املنا ان يكون احتفالية فلسطين للأدب جزء من ده وجزء من سبب التغيير لكنه بالتأكيد بالتأكيد انه في تغيير الأدب مهم جدا كلغة تخاطب حول العالم عندما يأتي أدباء العالم ليرونا ليروا أماكننا ليروا تراثنا كل هذه أمور مهمة جدا كان الكاتب الأمريكي ماري لوبيز إلى جانب الكاتب الجنوب إفريقي جون كوينسي من أبرز المشاركين في هذه الاحتفالية كما استضافت نحو مائة وثمانين كاتبا منذ تأسيسها وهو ما يشير إلى أنها نجحت في تعزيز دور الأدب في المقاومة لدينا إيمان مشترك بقوة اللغة حتى نجعل الناس يشعرون بالقوة والأمل والقدرة لذلك نحاول أن نبقي هذا اللحن ذاته في الأجواء هنالك خطان يتوازيان في هذا السياق الخط الأدبي مستوى الأدبي هنالك أصوات فعلا هامة جدا تشارك هذه الاحتفالية والخط أيضا السياسي الذي يعلن موقفا واضحا وصريحا من قبل هؤلاء الكتاب بأنهم يتضامنون مع الشعب الفلسطيني وبالتالي مع ثقافته وأدابه وحضارته تمثل هذه الفعالية بالنسبة للمشاركين فيها فرصة لتبادل الثقافات وإقامة جسر بين الشرق والغرب جسر يأمل المشاركون أن يساهم أيضا في دعم الفلسطينيين للوقوف في وجه محاولات الاحتلال الإسرائيلي طمس الثقافة الفلسطينية سمير أبو شمالة الجزيرة نابلس فلسطين