وزير الدفاع العراقي يطالب بحسم معركة الفلوجة

12/06/2016
على أطراف الفلوجة الشرقية تصدرت ميليشيا بدر المشهد وغاب الجيش العراقي الذي يفترض أنه يقود عملية استعادة المدينة وبحسب مصادر محلية فإن ميليشيا بدر والشرطة الاتحادية هاجمتا منطقة المعارض الخط الدفاعي الأول لتنظيم الدولة الواقعة على محيط الفلوجة الشرقي بين الطريق السريع وأطراف الحي الصناعي في محاولة لاختراق المدينة الوجود الكثيف للمليشيات ومحاولة واختراق المدينة وتأكيدات قاداتها كهادي العامري وقيس الخزعلي من أنهم ماضون إلى الفلوجة ولم يمنعهم أحد من دخولها يفنده رواية الحكومة والتحالف الدولي من أن دور الميليشيات يقتصر فقط على عمليات الدعم والإسناد وغير بعيد عن هذه التطورات قالت مصادر أمنية قيادة عمليات الأنبار إن القوات الحكومية وبدعم من الحشد العشائري تمكنت من الدخول إلى مناطق الفلاحات والصبيحات والبوعزام غرب الفلوجة بعد انسحاب مقاتلي تنظيم الدولة منها وقد أفادت مصادر مقربة من التنظيم وبشأن اثني عشرة من مقاتلي التنظيم قتلوا في قصف لمروحيات عراقية في منطقة لسميحة بعد معارك عنيفة يبدو أن الفلوجة أضحت هدفا لهجوم بالطائرات مبررا بالمدفعية والصواريخ وأصبح بقاء سكانها في المدينة فهذا يشكل تحدي كبير للحفاظ على المدنيين أصبح يثقل كاهل القوات الأمنية أكثر حتى من المعركة وطالبت وزير الدفاع بحسم سريعا لمعركة الفلوجة يضع علامات استفهام حول الثمن الباهظ الذي سيدفعه نحو 90 ألف مدني محاصرين في المدينة