صناعة السيوف في باكستان تأبى الاندثار

11/06/2016
والسيوف الدمشقية المصنوعة من ما عرف عبر التاريخ بالفولاذ الأسطوري وخناجر مقاتلي الساموراي اليابانية المصقولة بالنار هي أفضل ما يصنع هنا وهنا فقط في بلدة وزير آباد شرقي باكستان لن يخفى عليك أن الدقة والعمل الدؤوب هما أبرز ما يميز صناعة آلات حرب ما فتئت وللعجب تزدهر في زمن لم تعد تستخدم فيه تصنع السيوف الدمشقية من طبقات تصل إلى ألف وستمائة طبقة من الفولاذ الصلب وقد استعصت طويلا على جيوش الحملات الصليبية أما خناجر السامرائي فصقلت هوية مقاتل اليابان الذين بقروا بطونهم اعترافا بالهزيمة عرفت صناعة السيوف والخناجر في وزير آباد منذ حقبة حروب الإسكندر المقدوني الذي لا تزال نسخ من سيفه المميز تصنع حتى الآن هنا بينما تخصص البعض بجانب تجاري من هذه الحرفة النادرة في البداية لم يكن الحديد متوافر لدينا فكان يستخرج من الصخر ثم يتم طرقه يدويا للصناعة السيوف بين منعطفات معظم الشوارع والحارات هنا تجد معملا لصناعة السيوف والخناجر ولا عجب فسكان هنا لم يعرفوا ولم يشتغلوا إلا بهذه الحرفة من ورش عمل صغيرة عرف اسم وزير باد ليس فقط على مستوى دولي وسط وجنوب آسيا بل وفي أنحاء العالم فحتى مع تراجع استخدام السيوف والخناجر كأسلحة شخصية لا لا تزال البلدة مصرة على الاحتفاظ بسمعة اشتهرت بها منذ القدم عبدالرحمن مطر الجزيرة وزير آباد