جهود في أستراليا لحماية المحار من الاندثار

11/06/2016
عقود من الصيد العشوائي على الساحل الغربي لأستراليا قضت على جنس المحار الأقدم في المحيط الهادئ عند شواطئ مدينة ألباني اليوم يأتي علماء الحياة البحرية بأمل جديد في محاولة لإعادة المحار إلى موطنه الأصلي ومعه أصناف أخرى من الكائنات البحرية التي طالتها يد الإبادة محار من الفصيلة المسماة أنغسي جلب من شواطئ أخرى لا يزال فيها على قيد الحياة يقوم مختصون بتوزيعه على عدة أماكن في قاع البحر على أمل ان يتكاثر من جديد نضع المحار على قطع من المرجان قبل ان نغطس به ونتركه ليتكاثر في بيئته الطبيعية يرى العلماء أن المحار يساهم في تنقية مياه البحر من العوالق ويساهم بالتالي في دورة الحياة البحرية بتوفير بيئة صحية ملائمة لتكاثر الأسماك وغيرها من الكائنات المائية يقول الباحثون في برنامج إعادة تأهيل البيئة المائية لمدينة ألباني إنهم ينشطون في إطار موازن لتشجيع السكان على المساهمة في هذا المشروع وقد بدأ فعلا عدد من المدارس بتنظيم رحلات للطلبة إلى الموقع الذي يعمل فيه الغطاسون من أجل رفع الوعي بأهمية الحفاظ على بيئة سليمة لصالح الجميع