تحذيرات من كارثة إنسانية بحي الوعر المحاصر

11/06/2016
أن تكون قادرا على التخفيف من معاناة الناس ولا تفعل فإن تشارك في استمرار هذه المعاناة ربما يكون هذا أقرب ووصف لدور الأمم المتحدة فيما يجري بسوريا قبل نحو تسعة أشهر مقاومة الأمم المتحدة بإدخال آخر قافلة مساعدات إنسانية إلى حي الوعر عندما توصلت المعارضة والنظام لاتفاق برعاية الأمم المتحدة وحينها أكد وفد الأمم المتحدة إستمرار إدخال المساعدات والعمل على التخفيف من معاناة السكان المحاصرين سكان الحي إن وعود الأمم المتحدة ذهبت أدراج الرياح بعد نقد النظام السوري للإتفاق والتهموها بالتخلي عن مسؤولياتها رغم معرفتها بأن الحية على مشارف كارثة إنسانية بعد منع النظام دخول الدواء والغذاء للحي تظهر هذه الصور التي التقطتها كاميرا الجزيرة مجموعة من الأطفال منهم يصارع الموت ومنهم من مات جراء نقص الغذاء والدواء وتؤكد مصادر طبية في الحيين توثيقا 150 حالة حادة من سوء التغذية وأكثر من ألفي حالة سوء تغذية متوسطة ويتخوف الأطباء من ارتفاع أعداد المصابين لأن الناس باتوا يتناول الحشائش بعد فقد الطعام حي الوعر آخر مواقع المعارضة في حمص والذي يقطنه أكثر من 50 ألف نسمة يعتبر مثالا جيدا لمن يرغب في رصد الهوة بين وعود الأمم المتحدة بشأن الأزمة في سوريا والواقع المعاش على الأرض جلال سليمان الجزيرة