التلوث الضوئي يحجب الاستمتاع بضوء النجوم

11/06/2016
هذا ما ستشاهده عادة وأنت تراقب السماء من سطح منزلك أو من شرفتك إن كنت تسكن في مدينة تعج بالأضواء فقد أصبحت كمية الأضواء الهائلة التي تستعمل ليلا في المدن والتجمعات البشرية تمثل مصدر قلق بيئيا وصحيا وعلمي باحثون بالمركز الإيطالي قالوا إن ثلاثة وثمانين في المائة من سكان العالم يسكنون في مناطق التلوث ضوئي بسبب نور المصابيح الكهربائية وإن أكثر من تسعة وتسعين في المائة من هؤلاء السكان يعيشون في أوروبا والولايات المتحدة وذكر الباحثون أن نحو ثمانين في المئة من سكان أميركا الشمالية لا يستطيعون رؤية نجوم مجرة درب التبانة التي ظلت مشهدا مألوفا على مدى عصور كثيرة ويقابلهم ستون في المائة من الأوروبيين ويتسبب التلوث الضوء في حدوث اختلالات وظيفية في المنظومة البيئية فكثير من الطيور المهاجرة تضل طريقها بسبب الوهج السماوي المضيء الذي يعترضها وهو ما يمثل خطرا على حياتها كما يمتد تأثير التلوث إلى الإنسان فقد بينت الدراسات أن الإضاءة الليلية تتسبب في اضطرابات هرمونية للإنسان تحدث ارقا وتوترا نفسيا يعني كما أن احتواء الضوء الصناعي على نسب عالية من الأشعة فوق البنفسجية قد يساهم في ظهور خلايا سرطانية على الجلد