التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بالعراق وسوريا

11/06/2016
اغسطس ألفين وأربعة عشر بدأت الولايات المتحدة شن غارات جوية على مواقع تنظيم الدولة في العراق وقالت إنها تدخلت لحماية الأمريكيين في المنطقة والأقليات الإيزيديين ووقف تقدم التنظيم إلى أربيل في كردستان العراق وفي سبتمبر أيلول أعلن باراك أوباما بدها شن غارات في سوريا وأمر بتكثيفها في العراق في الشهر نفسه دخلت فرنسا كثاني دولة تشارك في الحملة وأرسلت قوات خاصة لتدريب القوات الكردستانية على السلاح الذي أرسلته بعدها زاد عدد دول التحالف حتى بلغ أكثر من ستين بينها دول عربية الأردن والسعودية وقطر والإمارات والبحرين ويشار هنا إلى أن بعض دول التحالف شاركوا في العمليات في العراق وسوريا بينما اكتفت دول أخرى بسوريا أو العراق فقط أما الدول التي تشارك في الحملة في العراق منها أمريكا ويشارك جنودها في التدريب والقتال إضافة إلى بريطانيا وأستراليا وبلجيكا والدانمارك وفرنسا وألمانيا وتشارك جميعها في العمليات الجوية في حين تشارك إسبانيا وتركيا والبرتغال وإيطاليا في تدريب القوات العراقية إضافة إلى هولندا ونيوزلندا وتشارك في عمليات الاستطلاع والدعم اللوجستي وتدريب القوات أما أن النرويج فتشارك في عمليات الاستطلاع لكن ما الذي تغير على الأرض منذ بدء التحالف عملياته في العراق حتى اليوم خسر التنظيم مناطق عدة في استعادة القوات الكردية السيطرة على منطقتي محمور وير قرب الموصل أما القوات العراقية فقد استعادت في عام ألفين وخمسة عشر نفوذها على مدن تكريت وسنجار إضافة إلى هي والرطبة وبيجي وبحسب المتحدث باسم التحالف الدولية ستيف وارن فإن التحالف نفذ منذ بدء حملته 11 ألف طلعة جوية في العراق وسوريا وإن تلك الطائرات أطلقت إثنين وأربعين ألف قنبلة وقال وارن تحالفا ضيق الخناق على مصادر التنظيم المالية بنسبة خمسين في المائة وأن نوحد من تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا والعراق بنسبة خمسة وسبعين في المائة مع كل هذا يرى خبراء عسكريون أنه رغم أن هذا التحالف الدولي كبير جدا فإن التنظيم مازال يسيطر على مساحات واسعة في البلدين