هتافات ضد الأحزاب الدينية في جنوب العراق وكربلاء

10/06/2016
لم يكن جثث الوحيدة في مظاهرات في محافظات جنوب العراق ردت أيضا وفي قلب كربلاء والنجف هتافات ضد الأحزاب الدينية وضرورة إنهاء ما سموها هيمنتها على مؤسسات الدولة كما عبروا عن رفضهم للتدخل الإيراني في شؤون البلاد وذكر قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالاسم هاجم محتجون في بعض محافظات مقار أحزاب الدعوة والفضيلة وتيار الإصلاح والمجلس الأعلى الذي يرأسه عمار الحكيم رفع المتظاهرون شعارات تطالب بإصلاحات سياسية وبتشكيل حكومة التكنوقراط أهي عودة أزمة البيت الشيعي من جديد هل خسر من راهنوا على معركة الفلوجة لوأد الأزمة المستمرة منذ شهور بين التيار الصدري وباقي الأحزاب الشيعية أثارت أحداث الخميس الغاضب في جنوب العراق غضب الساسة في بغداد وردود فعل تصب في نفس الاتجاه إذ حذر رئيس الوزراء حيدر العبادي من وصفها بالتصرفات المتهورة والأعمال الإجرامية التي تستهدف أي مؤسسة عامة أو كيان سياسي وتعهد بردع أي تجاوزات ضد مقار حزب الدعوة الذي ينتمي إليه أما رئيس حزب الدعوة الحالي ورئيس الوزراء السابق نور المالكي فقد وصف ما حدث باعتداءات آثمة فيما قامت بها مجموعة شغب شعارات المظاهرات الأخيرة هي استمرار الاحتجاجات دامت لشهور بتحو من التيار الصدري وهدأت منذ بدأت معركة استعادة الفلوجة من قبضة تنظيم الدولة إسلامية أزمة العراق لم تكن أمنية فقط تردي قطاع الخدمات وانتشار الفساد والفشل في العملية السياسية كلها أسباب كافية للخروج في مظاهرات ضمت أطياف مختلفة من المجتمع العراقي شدد المشاركون فيها على ضرورة أن يوحد العراقيون صفوفهم لمواجهة الأزمات بلغ الغضب حد اقتحام مقر البرلمان في المنطقة الخضراء تحسين تأجيل حل مشاكل المعيشية للمواطن بذريعة التركيز او تفرغ من الحرب على تنظيم الدولة المزيد من الاحتجاجات تارة سلمية وتارة أخرى غاضب ربما تستخدم فيها القوة ويصعب احتواؤها لا يجب أن ننسى إن قمة مظاهرات مطالبة بإصلاحات سياسية كانت أحد أسباب تندد تنظيم الدولة في مناطق واسعة من العراق لم تعد تحت سيطرة بغداد منذ فترة