أطفال بريطانيون يساعدون في الإمساك بالمجرمين

03/04/2016
بسرعة بديها شكلت تسعة أطفال من أجسادهم سهما على الحقل ليلفت انتباه مروحية شرطة للاتجاه الذي فر إليه اثنان من المشتبه فيهم كان الأطفال يلعبون لعبة البحث عن بيض عيد الفصح في الحقل لدى رؤية الفارين وهما يجتاز يعني وتقول الشرطة إنها لولا تصرف الصغار الذكي لما تمكنت من إيجاد هم بسرعة بطولات هؤلاء الصغار ما هي إلا واحدة من بطولات كثيرة نجح فيها الأطفال في إنقاذ ذويهم ويرى خبراء تربية الأطفال أن التعليم الطفل في سن الثالثة كيفية الاتصال بهواتف الطوارئ والإسعاف مهم جدا خصوصا أن أطفالا كثيرين أصبح يجيدون تعامل مع الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية في سن صغيرة وهناك حوادث كثيرة لأطفال في أعمار تتراوح بين ثانية والثانية عشرة تمكنوا من إنقاذ ذويهم من حوادث سطو مسلح وعنف من خلال الاتصال بالناس وقد تعاون بالفعل خمسة أطفال من مدينة برزبن العام الماضي على إنقاذه والدتهم التي تعرضت لإصابة خطيرة في ذراعها أفقدتها الوعي حيث وضع الأطفال خطة ووزع الأدوار بينهم لنزع السلاح من المهاجم وضربه وتولت اختهم سحب الأم خارج المنزل وتضميدها بينما سحبت شقيقهم الرابع الأخت الصغرى واختبآ تحت السرير كما أثبت صبي في التاسعة وأخته في الحادية عشرة بطولة نادرة في توليد أمهما التي فاجأها المخاض بمساعدة توجيهات من المسعف على الهاتف ويشدد الخبراء على أن من الممكن تعليم الأطفال تضميد الجروح في سن الرابعة وما على الأهل سوى تشجيع أطفالهم على تحمل مسؤولية لأن جميع الأطفال بمن فيهم الخجولون يمكن أن يصبحوا أبطالا