الإرهاب النووي يهيمن على قمة الأمن النووي

02/04/2016
هيمنت المخاوف مما يعرف بالإرهاب النووي على أعمال القمة الرابعة للأمن النووي في العاصمة واشنطن فقد أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن قادة أكثر من خمسين دولة تعهدوا ببحث إجراءات للحيلولة دون وقوع مواد نووية في أيدي التنظيمات الإرهابية في ضوء هجمات بروكسل الأخيرة اليوم دعوت جميع الدول الممثلة في القمة إلى الانخراط في نقاش أوسع على المستوى الاستخباري والأمني لتحسين تبادل المعلومات داخل بلداننا للحيلولة دون وقوع هجمات إرهابية لاسيما تلك التي قد تستخدم أسلحة دمار شامل وكانت قمة الأمن النووي الأولى عقدت في العام 2010 بمبادرة من أوباما وقد أعلن أوباما عن إزالة وحماية مواد عالية الإشعاع في 30 دولة فضلا عن خلو أمريكا الجنوبية من المواد النووية الخطرة ورغم التقدم الذي أحرزته القمم الأربع في تنسيق الجهود الدولية لحماية المواد والمنشآت النووية فإن ما أحرز لا يستجيب لمتطلبات حماية ألفي طن من المواد النووية حول العالم ينبغي تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية وتركيز جهود جميع الدول على المواد النووية حيثما وجدت وعلى مخزونها وأمن المنشآت النووية وغيرها من الأماكن وبالتالي نحتاج إلى مزيد من التعاون الدولي وتبادل المعلومات والإرادة السياسية وأثارت مقاطعة روسيا للقمة تساؤلات حول نجاعة القرارات التي تمخضت عنها لا سيما أن موسكو وواشنطن تمتلكان تسعين في المائة من الأسلحة النووية في العالم كما أن التهديدات النووية التي أطلقتها كوريا الشمالية أخيرا أظهرت حجم المخاطر التي يمثلها انتشار السلاح النووي تقول الإدارة الأمريكية إن جهودها لحماية الأمن النووي تقلل من فرص حصول المجموعات الإرهابية على سلاح نووي لكن الأمل في التخلص من هذه الأسلحة يظل بعيد المنال مع انتشار خمسة عشر ألف رأس نووي حول العالم فادي منصور الجزيرة واشنطن