مبادرات لتوعية الفرنسيين بترشيد استهلاك الغذاء

09/03/2016
قصر المعارض في باريس في الموعد السنوي الذي تتحول فيه العاصمة الفرنسية إلى أكبر مزرعة موعدا يكتشف فيه الفرنسيون فضل الريف عليهم في تزويدهم بما يأكلونه وفي بلد بدأ التبذير يشكل فيه تحديا للمجتمع يعد المعرض فرصة لتوعية الفرنسيين بضرورة الحد من التبذير مهمة إيملي ورفال في هذا المعرض هي توجه الفرنسيين إلى كيفية إطالة عمر الفواكه والخضار التي يرمى بها عادة في حاويات القمامة أمام جمهور يبدو أنه لا يصدق ما يراه يشرح رفال عدة طرق لإعداد وجبات من خضراوات تالفة المهم هو أننا في كل مرة نحصل على وجبة غذائية جيدة والهدف هو كيف ننفذ فواكه وخضروات التالفة بأساليب بسيطة وسريعة يتعلم بعض الفرنسيين بعض أساسيات الاستفادة من بقايا السلع الغذائية المعلبة وكيفية تخزينها وتقدم لهم بعض الإحصائيات عما يرميه الفرنسيون من أطعمة كل عام نحاول إشعارهم بما يجب القيام به يوميا للحد من التبذير لتعليمهم أشياء بسيطة فنحن لا نريد أن نحدث ثورة فالحلقات الدراسية التي ننظمها هي لتعليمهم سلوكيات اساسية للحد من الهدر يهدر الفرنسيون ستة ملايين طن من الأطعمة كل عام أي إن كل فرنسي يرمي 140 كيلوغراما من الأطعمة في القمامة ولوضع حد للتبذير سنت فرنسا قانونا يتضمن خاصة منع المتاجر الكبيرة من رمي السلع الغذائية التي لا تجد من يشتريها بموجب القانون يحظر رمي ما لا يسوق من اغذية وائتلافه ويشترط تسليمه إلى جمعيات خيرية ومع ذلك لا تزال كميات لا يستهان بها من الخضر والفواكه والأطعمة المعلبة تنتهي في القمامة إنها إحدى مفارقات المجتمعات الاستهلاكية نورالدين بوزيان الجزيرة باريس