تقارير تفيد بتردي صحة علي عبد الله صالح

09/03/2016
مريض أم يتوارى خلف المرض الرجل الذي ارتبط اسمه بمأساة اليمن تواترت أخيرا تقارير تفيد باعتلال صحته قالت معلومات جديدة من داخل صنعاء إن صحة علي صالح تدهورت جراء أمراض غير معروف وقيل إنها نزلة برد قوية تطورت إلى التهابات بالحنجرة كما تحدثت مصادر عن مضاعفات لإصابته السابقة بتفجير دار الرئاسة صيف عام ألفين وأحد عشر وبين مروجين لفكرة تدهور وضعه الصحي ونافين حتى من أقرب الدوائر إليه لا يعرف لما استثارة هذا الجدل الآن بدا الأمر لبعض متابعي الملف اليمني صلة بما يصفونها محاولة خديعة جديدة من الرئيس اليمني المخلوع فهل تنطلي الحيلة هذه المرة على من منحه فرصة العمر ذات مرة تنقل تقارير عن مصدر دبلوماسي غربي تصفه بالمطلع أن صالح أبلغ دولة برغبته في الخروج من اليمن ويبدو أنه اشترط منحه وعائلته ضمانات تتعلق بسلامة جميع أملاكه وأمواله الموجودة في تلك الدولة ثمة وفقا للمصدر عينيه مفاوضات جدية مع صالح في هذا الشأن كما لا يعرف ما إذا كان لتحركات المبعوث الأممي في اليمن إسماعيل ولد الشيخ أي دور في تلك المساعي وهو الذي يقول المصدر الغربي إنه التقى مقربين من صالح خارج اليمن مزاعم يصعب التثبت منها غير أنها تظهر على نحو ما محاولات لإنعاش صالح وإخراجه لا من عزلته ومأزقه فقط ولكن من اليمن ربما يتساءل مراقب خليجي هل سيمنح الرجل حصانة بدلا من محاكمته وحاشيته على جرائمهم بحق أبناء اليمن والمنطقة أليس هو من أغرق اليمنى وما حولها في فوضى عمقتها تحالفاته الخفية والمعلنة إذا صح أن ثمة مبادرات ترعاه أطراف خارجية لإلقاء طوق النجاة إلى صالح فإن أسئلة كثيرة ستثور حول شكل ترتيبات خروجه المفترض وما بعدها هل ستحصنه مجددا من الملاحقات القضائية وهل تنهي آمال الشعب اليمني في استعادة أموالها المنهوبة وعلى الأرض أي مصير لقواته التي تقاتل الشرعية لا تزال وكذلك حلفائه الحوثيين الذين توالت عليهم ضربات التحالف الموجعة تبدو الإجابات رهن بصير رغبة الصالح في الخروج الآمن وسر تدافع البعض لتحقيق أمنياته