تشييع ضحايا هجوم بنقردان

09/03/2016
لم يكن استقبالا عاديا بل كان احتفاء وتهليلا شعبيا ولحظة امتزجت فيها مشاعر الحزن بالفخر هكذا شيع أهالي بنقردان جثامين 11 من أبنائهم قضوا في عملية الإثنين الماضي في منزل عائلة اسعد أحد ضحايا العملية لم يختلف المشهد ولا تباينت المشاعر الأم الثكلى لم يغب عنها الحديث عن الوطن ومصلحته في أصعب لحظات حياتها سكان بنقردان والمناطق المجاورة لها لم يكونوا بمنئن عن ساحة المعركة التي دارت في مناطق سكناهم حيث تحصن الإرهابيون هذا الشاب في منطقة جلال عاش لحظات صعبة كان فيها وجها لوجه مع إرهابيين اختباء على مقربة من منزل عائلته فتتسبب له في إصابة في رأسه عندما حاول الاشتباك مع أحدهما لا حزن في بنقردان اليوم صحيح أنها شيعت بعض أبنائها إلى مثواهم الأخير لكن الأهالي يقولون إن ما حدث وكانوا شهود عليه في الأيام الأخيرة سيبقى مبعثا للفخر لهم ولأجيال قادمة ميساء الفطناسي الجزيرة بنقردان بالجنوب التونسي