ارتفاع عدد المسلحين القتلى في بنقردان

09/03/2016
هذا ما تبقى في مسرح المواجهة المباشرة والأعنف بين القوات التونسية ومن يعتقد أنهم مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة بنقردان حضور عسكري غير مسبوق للجيش التونسي في المنطقة التي لا تبعد سوى خمسة وعشرين كيلومترا عن الحدود مع الجارة المضطربة ليبيا تقول السلطات التونسية إنها أفشلت خططا إقامة إمارة لتنظيم الدولة بحسب الحصيلة الرسمية المؤقتة للأحداث فقد قتل ستة وأربعون مسلحا خلال يومين عشرة منهم قتلوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية خلال عمليات ملاحقة وتفتيش دقيق في بنقردان والبلدات المحيطة بها تتحسب تونس بسياج من الحزم تضربه على المنطقة العازلة مع ليبيا لأي خطر قادم عبر الحدود وتنذر وزارة الدفاع التونسية بأن قواتها ستتعامل بكل صرامة مع محاولات عبور المنطقة الحدودية دون تصريح أمني مسبق تأتي هذه الإجراءات في سياق معلومات تؤكدها الحكومة التونسية بأن غالبية المقاتلين الذين نفذوا هجوما بنقردان هم تونسيون أغلب عناصر المجموعة كانت موجودة في بنقردان ربما بعض العناصر تسللت في إطار عادي أيضا أه عبر المعابر الحدودية وخاصة معبر راس جدير ولكن المجموعة موجودة في بنقردان تحمل هذه التصريحات في ثناياها هواجس أمنية بمثابة تحديات أمام الديمقراطية الناشئة في تونس فالاعتراف بأن أغلب منفذي هجوم بنقردان هم تونسيون يؤكد وجود اختلالات في المنظومة الأمنية في تلك المناطق النائية كما قال رئيس الوزراء التونسي سابقا في الجوار الجغرافي ومع ليبيا والكم العددي الكبير من التونسيين المنخرطين في صفوف التنظيمات المتشددة هي أمور ستبقى تغذي أطماع تلك الجماعات في إيجاد موطئ قدم لها في الأراضي التونسية