عشر حقائق عن المرأة في العالم العربي

08/03/2016
إطلالة سريعة على وضع المرأة في العالم العربي تكشف عن مؤشرات بعضها إيجابي والآخر سلبي ولعل أبرز المجالات التي حققت فيها المرأة تقدما لافتا في المنطقة هو مجال التعليم إذ تشير التقارير إلى أن عدد النساء اللائي يلتحقن بالجامعة يزيد عن عدد الرجال ومن دون ارتباط مباشر فقد حققت المرأة أيضا قفزات في مجال المشاركة السياسية وسجل حضورها أكثر من الضعف مقارنة بعام ألفين وستة حسب ما ورد في تقرير الفجوة بين الجنسين وإن ظل منخفضا للغاية قياسا بالمستوى العالمي أما نسبة المرأة إجمالا في القوى العاملة فمازال متدنيا ولا يتجاوز الربع في حين يصل متوسط العالمي لمشاركة المرأة في سوق العمل إلى خمسين في المائة تحسن اخر طرأ على وضع المرأة الصحية فقد انخفضت معدلات وفيات الأمهات في العالم العربي بنسبة ستين في المائة خلال العقدين الماضيين حيث زاد متوسط نسبة بقاء الأمهات على قيد الحياة بعد الولادة في الشرق الأوسط ثلاث مرات عما كان عليه منذ عشرين سنة مضت وشكلت اليمن وجيبوتي إستثناء لكن المرأة مازالت تعاني من نواح صحية أخرى لاسيما النفسية منها إذ تسجل نساء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أعلى نسبة إصابة بالاكتئاب على مستوى العالم وذكرت تقارير أن النساء في الفئة العمرية من خمسة عشر إلى تسعة وأربعين عاما هن الأكثر تأثرا إضافة إلى أن السمنة تمثل مشكلة مزمنة كبرى لنساء المنطقة وتعد من بين الأعلى في العالم وتأتي الكويت في المرتبة الثانية عالميا حيث تعاني خمسة وخمسون في المائة من نسائها من السمنة