خليل زاد: أميركا نسقت مع إيران قبل غزو العراق

08/03/2016
يكشف السفير الأمريكي الأسبق في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد في كتابه الجديد ما سامع به الكثيرون من قبل كان ذلك عام 2003 في ذروة صدام والتحدي تتفاوض طهران وواشنطن سرا في جنيف حول غزو العراق أمريكيا يقول زلماي زاده إن نظيره الإيراني يومها محمد جواد ظريف نقل له موافقة طهران على عدم التعرض لأي مقاتلات أمريكية تدخل مجالها الجوي في رد فعلها اليوم لا تؤكد طهران ولا تنفي ما جاء في الكتاب بيد أنها ترجح أن يكون زلماي زاد قد قدم تفسيرات شخصية لم أقرأ الكتاب فهو لم ينشر بعد سمعت به من الإعلام لذا لا يمكن تأكيد أو نفي بشيء من قبل قراءته من المحتمل جدا أن يكون ذلك قراءة شخصية للمؤلف لأحداث سياسية تاريخية وليس بالضرورة أن تتطابق مع ما جرى على الأرض لا جديد في كتاب زلماي زاد يقول بعض من يتابع فلولا إيران لما تمكنت أميركا من الإطاحة بنظام صدام حسين وهذه الجملة لطالما رددها الرئيس الأسبق محمد خاتمي لكن كيف جرى ذلك وأين ومتى نعم لقد تم هذا التنسيق بلا شك بحيث تحل المعارضة العراقية مكان صدام حسين والأميركيون كانوا يعرفون جيدا أن جل هذه المعارضة كانت في إيران ودون التنسيق معها لن يتمكنوا من إسقاطه في التحليل يقال عبر أمريكا أو غيرها مجرد حذف عدو لدود ومعلن كصدام حسين تكون طهران قد حققت ما أسمته يوما انتقاما تاريخيا ممن حاربته وحاربها لمدة ثمانية أعوام إيران وأميركا صدام معلن وتحد يذهب إلى آخر الخط في المقابل تفاوض في السر والعلن برجماتية تجمع الطرفين تبدو وكأنها عبد القادر فايز الجزيرة