أهم المبادئ التي دعا إليها الترابي

08/03/2016
جاء هؤلاء من السودان ومن خارجه فمثل العزاء ظلتا لكل السودانيين بجميع انتماءاتهم السياسية والفكرية لقد عجل رحيل الترابي بعودة القيادي في حزب المؤتمر الشعبي علي الحال الذي غاب عن السودان ستة عشرة سنة بعد مفاصلة الإسلاميين الشهيرة وسيذكر أتباع الترابي كما خصومه أن الرجل ساعة في أيامه الأخيرة لإنجاح الحوار الوطني من أجل الوحدة وتحقيق السلام الجميع الآن يدركون تماما ما كان ينادي به الدكتور الترابي ونحن نأمل أن وفاة الدكتور الترابي تكون دافعا لاستكمال مسيرة الحوار واستكمال إستقرار السودان الذي كان يتمنى أن يراه قبل أن ينتقل إلى مولاه رحل الترابي بما له وما عليه ذلك يضع السودان وحزب المؤتمر الشعبي أمام مفترق طرق وتحديات قد تنقل البلاد من مرحلة إلى أخرى من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ثمة إجماع على أن الزعيم الراحل كان يمثل القاسم المشترك بين كل هذه المجموعات اتفاقا واختلاف الدكتور حسن إلى آخر لحظة كان يعمل على كل القوى السياسية السودانية على طاولة المفاوضات والحوار الأخير بالتأكيد الساحة السياسية السودانية والحراك السياسي في هذا المنعرج الخطير بالنسبة للبلد بصدد الدكتور الترابي لا شك أن بلد مزقته الصراعات مثل السودان سيفتقد جهود وحكمة رجل من طينة الترابي الذي طالما سعى لنبذ الخلافات وتقريب الرؤى خدمة لمصلحة البلاد والعباد الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم