الدولار يقترب من حاجز 10 جنيهات بمصر

07/03/2016
هكذا تندر الإعلام المصري على تهاوي سعر صرف الجنيه في أدنى مستوياته على الإطلاق أمام الدولار وسط واحدة من أسوأ أزمة السيولة الدولارية في تاريخ مصر الحديث فقد وصل الجنيه البالغ من العمر مائة وثمانين عاما تراجعاته القياسية أمام العملة الأميركية متجاهلا في مفاجأة أذهلت مراقبين إقدام السلطات النقدية على تضخيم نصف مليار دولار في سوق الصرف الأجنبي دفعة واحدة دراما الجنيه وصلت لحد أن توقع مستوردون وصورة العملة المصرية لمستوى عشرة جنيهات للدولار الواحد خلال الأسبوع الحالي وإلى خمسة عشر جنيه تقريبا تهاوي العملة المصرية ينعكس سلبا على الأسعار في دولة يرزح أربعون في المائة من سكانها تحت وطأة الفقر وتبلغ حجم مستورداتها 80 مليار دولار الأزمة ما زالت مرشحة على ما يبدو لمزيد من التفاقم مع تهاوي احتياطات النقد الأجنبي لأكثر من خمسة وخمسين في المائة في خمس سنوات وانكماش حركة السياحة بأكثر من ستة وأربعين في المائة وتراجع إيرادات قناة السويس وحتى تحويلات العاملين بالخارج التي ارتفعت إلى أكثر من تسعة عشر مليار دولار فإنها صارت مهددة بالانكماش وسط السياسة التقشفية التي تتبناها دول الخليج حاليا أكثر من ذلك ترددت أنباء عن قيام الحكومة بطبع ما قد يصل إلى 30 مليار جنيه هذا العام لتفعيل رواتب موظفي الحكومة وهو ما يجعل شركات عالمية تفقد ثقتها بالعملة المصرية