فتح باب الاستثمار الأجنبي بقطاع السينما بإندونيسيا

06/03/2016
يبدو أن كلمة السر التي يبحث عنها الرئيس الإندونيسي جوكوي لفتح بوابة الاقتصاد المحلي هي الاستثمارات الأجنبية بعدما ظل الأجانب مطالبين بإشراك مواطنين معه في الشركات التي يؤسسونها ألغي هذا الشرط في بعض القطاعات كقطاع السينما وترى الحكومة في ذلك تحفيز لهذا القطاع وتعزيز لقدرته على التنافس في الأسواق العالمية من خلال تنفيذ أفكار الشباب الإندونيسي إنتاج الأفلام السينمائية في حاجة إلى رؤوس أموال أجنبية لأن الإنتاج حاليا المحدود جدا وسيزيد وجود استثمارات أجنبية عدد صالات السينما والأفلام المنتجة ونحن في حاجة إلى هذا الاستثمار لتحسين مستوى الإنتاج ويعمل في مختلف وظائف القطاع السينمائي نحو مائة وثلاثين ألف إندونيسي ويتطلع كثير من هؤلاء للاستفادة من المستثمرين الأجانب في ظني تنوع وجرأة فتطرق القضايا المعاصرة والتاريخية في الأفلام الإندونيسية فالابعاد الدينية والسياسية أصبحت بارزة في الأفلام المنتجة خلال العقدين الأخيرين لكن ثمة من له مطالب من الحكومة كانت الحكومة قد وعدت بدعم أصحاب صالات السينما مما لا تتجاوز استثماراتهم 700 ألف دولار وأدعو الحكومة إلى إصدار قرار يحمي استثماراتنا وإلا فإنها تقضي على أعمالنا التجارية بأيدي رجال الأعمال الكوريين وغيرهم من المستثمرين الأجانب ويوجد في إندونيسيا 1200 صالة عرض سينمائي مقارنة بثلاثة آلاف وخمسمائة صالة سينما في ثمانينيات القرن الماضي فقد تراجع عائدها بعد ظهور القنوات التلفزيونية الخاصة وبسابق قرصنة الأفلام وتوجه الشباب نحو الإنترنت ومن المتوقع أن تشهد البلاد بعد قرار الانفتاح الأخير قدوم المستثمرين في مجال السينما من الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان ودول غربية يرحب بعض المنتجين السينمائيين وأصحاب المشاريع التجارية بمزيد من التسهيلات المقدمة للمستثمرين الأجانب وبحقهم في انفلات نسب أعلى في الشركات منافي إندونيسيا لكن آخرين يحذرون من التنافس غير المتكافئ ناهيك عن القلق من الأبعاد الأيديولوجية والثقافية الاستثمار الأجنبي في بعض القطاعات كصناعة الأفلام السينمائية