طالبان تنفي التفاوض مع الحكومة الأفغانية

06/03/2016
طالبان الرقم الصعب في معادلة أفغانستان هنا في ولاية وردك المجاورة للعاصمة الأفغانية كابول يسيطر مقاتلو حركة طالبان على مناطق واسعة انتزعوها من الحكومة الأفغانية فالاستعدادات هنا تجري على قدم وساق لهجوم موسع في توقيته التقليدي مع بدء فصل الربيع الذي بات قريبا جدا فقرروا استمرار الحرب وهو ما لم يتأثر بالتحركات السياسية لحل الأزمة سلميا مقارنة بالسنوات الماضية في هذه السنة زودنا مقاتلين بالأسلحة والذخيرة وحصلنا على أوامر أو توجيهات جديدة من القيادة العامة ونتوقع الفتح العظيم بإذن الله أما العملية السلمية بين كابل وطالبان فقد باتت مؤجلة مرة أخرى خاصة بعد إصرار طالبان على شروط استباقية للمشاركة في مفاوضات مباشرة مع الجانب الحكومي خلال الأسبوع الجاري كما خططت لذلك أفغانستان مع باكستان والصين والولايات المتحدة ويبدو أيضا أن الحكومة الأفغانية لم تقرر بعد إجراء مفاوضات جادة مع الأطراف المسلحة المعارضة لها تشير الدراسات إلى أن خمسين في المائة من معاهدات السلام نقضت بعد مضي خمس سنوات بسبب عدم الوضوح في القرارات وإهمال كافة أطراف النزاع حتى لا يكرر التاريخ نفسه يجب علينا أن نبدأ عملنا من معرفة المشكلات والعدو حتى نصل إلى السلام العادل في البلاد صيف ساخن ينتظره الشعب الأفغاني وموعد جديد للحرب بين الحكومة الأفغانية وطالبان سيكون بلا شك امتحانا جديدا للقوة بين الطرفين مع استعدادات كل طرف للحرب القادمة تحاول الحكومة الأفغانية إشراك طالبان في مفاوضات مباشرة لكن الحركة ترى أن على الحكومة أولا أن تقبل بشروطها لبدء حوار جاد حول عملية السلام ولي الله شاهين الجزيرة كابول