عـاجـل: أردوغان: سيخرج الإرهابيون مع أسلحتهم من المنطقة حتى عمق 30 كلم خلال 150 ساعة

حراك دبلوماسي في باريس بشأن سوريا

04/03/2016
بعد نحو أسبوع من سريان الهدنة الهشة في سوريا التي شهدت خروق عديدة تبدو الأمور معقدة أيضا في نواح عدة وذلك قبل نحو أسبوع من موعد محادثات جنيف على هذه الخلفية شهدت فرنسا حراك نشط مستصحبا حالة القلق التي تتنامى في مختلف الاتجاهات مع قرب موعد لقاء جنيف وبدا الأمر خلال لقاء باريس الذي جمع وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كأنه طرح استراتيجيات مختلفة عنوانها العمل بأي طريقة لعقد محادثات جنيف المرتقبة في موعدها والعمل على إغاثة السوريين إضافة إلى احترام الهدنة دون تحديد كيفية محددة لكل ذلك الوضع تغير كثيرا مقارنة بالأسبوع الماضي نسعى بجدية لاستئناف المحادثات في جنيف للوصول إلى حل سياسي شامل ودائم وإرساء قواعد الأمن والاستقرار والسلام في سوريا والمنطقة بشكل عام والاستئناف هذه المحادثات يجب تحقيق شرطين ضمان حصول السوريين على الغذاء والدواء بتوافق مع مقررات الأمم المتحدة واحترام وقف الأعمال القتالية لقد رأينا تقدما على الأرض ويجب أن يستمر لكن رئيس الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة من المعارضة السورية رياض حجاب الذي حضر جانبا من اجتماع باريس رأى أن الوقت مبكر للحديث عن إطلاق أي عملية سياسية مشيرا إلى عدم تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2254 وعدم الالتزام على الأرض بالهدنة المؤقتة كما أن المساعدات الإنسانية لم تصل ولم يطلق سراح أي معتقلين إن أية مفاوضات تعقد تحتاج إلى ظروف ملائمة وبأمينا لنجاح هذه المفاوضات وفي غمرة هذه الأجواء المتشابكة التي تتقاطع فيها الكثير من وجهات النظر التقى في باريس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز الرئيس الفرنسي وكان الملف السوري مختلف تداعياته حاضرا مع رؤى المملكة عضوين في مجموعة الاتصال والتي تؤكد عليها الرياض في مختلف المحافل